سفير إيران لدى مصر: لم نطلب إجراء محادثات مع أمريكا لإنهاء الحرب
صرح السفير الإيراني لدى مصر السفير مجتبى فردوسي بور، الخميس، بأن إيران لم تطلب إجراء محادثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب الآخذة في الاتساع، نافيا تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي قال فيها إن البلاد "تريد التحدث".
وقال السفير مجتبى فردوسي بور- لوكالة أسوشيتد برس (أ ب)- "هذا ليس صحيحا. أعتقد أن هذا تصريح ضعيف للغاية وغير دقيق، ولا يتمتع بمصداقية".
واضاف: "إن انعدام الثقة يجعل أي مشاركة من هذا القبيل مستحيلة بعد فشل المحادثات بشأن اتفاق نووي محتمل مرتين وانتهائها بالحرب.
وقال: "لن تكون هناك ثقة في ترامب".
وعند سؤاله عن سبب استهداف إيران للقواعد الأمريكية وأيضا الناقلات ومنشآت الطاقة الاستراتيجية والمدنيين في الدوحة والإمارات العربية المتحدة والبحرين وإسرائيل، قال السفير الإيراني، إن موقف إيران المعلن كان ثابتاً.
واضاف من مقر السفارة الإيرانية في العاصمة المصرية، القاهرة: "لقد أعلنا مراراً وتكراراً أنه إذا كانت هناك قواعد على حدود جمهورية إيران الإسلامية تابعة للولايات المتحدة، وكانوا سيستفيدون من هذه القواعد، فسيتم استهدافها"، مضيفا أن الحرب تمتد إلى ما هو أبعد من الاشتباك العسكري.
وتابع "إنها حرب شاملة. إنها حرب سيبرانية. إنها حرب اقتصادية. إنها حرب سياسية وأمنية. ... هذه حرب في جميع المجالات".
وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الخميس، أن إيران لا تسعى إلى وقف إطلاق النار ولا إلى مفاوضات مع الولايات المتحدة، وذلك في اليوم السادس من الحرب في الشرق الأوسط.
قال عراقجي في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز": "نحن لا نطالب بوقف إطلاق النار، ولا نرى أي سبب يدعونا للتفاوض مع الولايات المتحدة.
وتابع: "لقد تفاوضنا معهم مرتين، وفي كل مرة هاجمونا أثناء المفاوضات.. لم نتلقَّ أي طلب لوقف إطلاق النار أو طلب للتفاوض مع الولايات المتحدة، ولم نرسل لهم مثل هذه الرسائل قط".