رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«رحلة علم تنتهي بالموت».. القبض على سائق نقل دهس تلميذا بسوهاج

ارشيفيه
ارشيفيه

نجحت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة طهطا في القبض على  سائق سيارة نقل لقيامه بدهس طالب يبلغ من العمر 15 عاما مما أدى إلى مصرعه.

تفاصيل الواقعة

كانت البداية بتلقى الأجهزة الأمنية بمديرية أمن سوهاج بقيادة مدير أمن سوهاج إخطارًا من مأمور مركز طهطا غرب المحافظة بورود بلاغا من غرفة عمليات النجدة يفيد بوقوع حادث تصادم ووجود متوفى بدائرة المركز، وعلى الفور انتقلت قوات الشرطة وسيارة الإسعاف إلى موقع الحادث.

الأمن يكشف كواليس الحادث

وبالانتقال والفحص تبين أنه أثناء عبور التلميذ يوسف عماد، 15 عامًا، ومقيم بإحدى قرى مركز طهطا، صدمته سيارة نقل تحمل رقم "ي أ ج 6397"، ما أدى إلى وفاته في الحال متأثرًا بإصابته، وتم نقل الجثمان إلى مستشفى طهطا العام تحت تصرف جهات التحقيق.
وكشفت التحريات أن قائد السيارة يُدعى مؤمن حلمي هاشم محمد، 38 عامًا، ومقيم بقرية قاو النواورة دائرة مركز البداري بمحافظة أسيوط، وتم ضبطه واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأُخطرت جهات التحقيق لمباشرة التحقيقات.

عقوبة القتل الخطأ في حوادث السيارات
يعرف القانون المصري القتل الخطأ بأنه إحداث موت شخص نتيجة خطأ أو رعونة أو عدم احتراز أو عدم مراعاة القوانين واللوائح، ويختلف عن القتل العمد والقتل شبه العمد، إذ يفتقر القتل الخطأ إلى نية القتل المباشر

ونشرت نقابة المحاميين عبر موقعها الإلكتروني، إن القانون ينص على أن عقوبة القتل الخطأ تتراوح بين سنة إلى 7 سنوات حبس، مع إمكانية فرض غرامة مالية، خصوصًا إذا كان الحادث نتيجة إهمال جسيم، أو تناول مسكرات أو مخدرات، أو الإهمال في تقديم المساعدة للضحايا

مذكرة دفاع في جنحة القتل الخطأ
تعتبر مذكرة الدفاع في جنحة القتل الخطأ، أداة قانونية مهمة في دعاوى القتل الخطأ، حيث يمكن للمحامي توضيح

- عدم توافر القصد الجنائي لدى المتهم.

- التزام المتهم بقواعد المرور أو السلامة وقت الحادث.

- وجود خطأ مشترك بين الضحية والمتهم.

- ظروف القوة القاهرة التي تعفي المتهم من المسؤولية.
كما تشمل مذكرة الدفاع طلب ضم تقرير الفحص الفني للسيارة، تحريات المباحث، وإفادة المرور لتوضيح سبب الحادث وملابساته قبل الحكم

دية القتل الخطأ في حوادث السيارات في مصر
وفقًا للشريعة الإسلامية والقانون المصري، دية القتل الخطأ واجبة على القاتل، وتقدر بـ 35.7 كيلوجرام من الفضة الخام، وتدفع لأهل القتيل أو ورثته، ويجوز دفع الدية مقسطة على 3 سنوات إذا لم يكن لدى القاتل القدرة المالية على الوفاء بها دفعة واحدة.

أما في حالة وجود خطأ مشترك بين القاتل والمقتول، يحق للمحكمة توزيع الدية وفقًا لجسامة كل خطأ، كما تنص دار الإفتاء على أن حالات الانتحار أو التصرف الأرعن من الضحية قد تؤثر على كيفية تحميل المسؤولية، لكن الدية تبقى واجبة في معظم الحالات.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء