«سلامة الغذاء» يتابع مائدة إفطار المطرية بحضور السفيرة نبيلة مكرم
في أجواء رمضانية تعكس روح التكافل والتعاون المجتمعي، شاركت الهيئة القومية لسلامة الغذاء في فعاليات إفطار المطرية، الذي يُعد من أكبر موائد الإفطار الجماعية في مصر، ويُنظم سنويًا في منطقة المطرية بمحافظة القاهرة.
وقال الدكتور طارق الهوبي، رئيس الهيئة، إن مشاركة الهيئة تأتي في إطار حرصها على ضمان سلامة الأغذية المقدمة للمواطنين خلال الفعاليات والمناسبات الجماهيرية، مؤكدًا أن سلامة الغذاء تمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح مثل هذه المبادرات المجتمعية الكبرى.
جولات تفتيشية ميدانية لضمان سلامة الأغذية
نفذت فرق مفتشي الهيئة جولات تفتيشية ميدانية دقيقة لمتابعة مراحل إعداد وتجهيز الوجبات، والتحقق من الالتزام بكافة اشتراطات سلامة الغذاء والمعايير الصحية المعتمدة خلال عمليات التحضير والتداول.

كما تابع الدكتور الهوبي أعمال التفتيش شخصيًا، واطمأن على تطبيق الضوابط الصحية بشكل كامل لضمان تقديم وجبات آمنة للمشاركين.
وأشار إلى أهمية الالتزام بالممارسات الصحية السليمة أثناء إعداد الأغذية، ولاسيما في الفعاليات الكبرى التي تشهد مشاركة أعداد كبيرة من المواطنين، معتبرًا أن ذلك يعكس حرص الدولة على حماية صحة المستهلك وتعزيز ثقافة سلامة الغذاء.

حضور شخصيات عامة ودعم المبادرة
شهدت الفعالية حضور السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج السابقة، التي أشادت بأجواء التكافل والمشاركة المجتمعية التي تعكسها مائدة إفطار المطرية.
وأكدت أن هذه المبادرة السنوية أصبحت نموذجًا مميزًا للتلاحم بين أبناء المجتمع المصري خلال شهر رمضان المبارك.
تعزيز ثقافة سلامة الغذاء والممارسات الصحية
أكد الدكتور الهوبي، أن الهيئة ستواصل جهودها الرقابية والتوعوية لضمان توفير غذاء آمن وسليم للمواطنين، خصوصًا خلال المواسم والفعاليات التي تشهد تجمعات كبيرة.
ولفت إلى أن هذه الجهود لا تقتصر على التفتيش الميداني فقط، بل تشمل نشر الوعي وتعليم الممارسات الصحية السليمة لجميع العاملين في إعداد الأغذية، بما يسهم في تعزيز ثقافة سلامة الغذاء في المجتمع.

التعاون المجتمعي أساس النجاح
أوضح رئيس الهيئة، أن روح التعاون والمشاركة المجتمعية التي تجسدها هذه المبادرة تعكس مدى التلاحم بين الجهات الرسمية والمجتمع المدني والأهالي، مؤكداً أن نجاح مثل هذه الفعاليات يعتمد على الالتزام بالمعايير الصحية وضمان سلامة الأغذية المقدمة لكل المشاركين.
وتجسد مائدة إفطار المطرية أكبر مثال على التكافل الاجتماعي خلال رمضان، حيث يجتمع الصغير والكبير على مائدة واحدة، في تجربة تجمع بين الاحتفال الديني، والمحافظة على الصحة العامة، وتعزيز الروابط المجتمعية.

