رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فرحة أهالي المطرية في أكبر مائدة إفطار | صور

إفطار المطرية
إفطار المطرية

شهد حي المطرية بالقاهرة مساء الخميس 5 مارس 2026، حدثًا رمضانيًا لافتًا بانطلاق فعاليات الإفطار الجماعي السنوي في 15 رمضان 1447، وسط حضور جماهيري كبير من الأهالي والزائرين من مختلف الأعمار.

رصدت كاميرا موقع إيجبتك الأجواء الاحتفالية التي عمّت الشوارع والساحات، حيث تزينت المنطقة بالأعلام واللافتات، وتحولت الشوارع إلى مائدة واحدة تضم نحو 100 ألف وجبة إفطار وُزعت على المشاركين.

الثقافة المصرية تدخل أجواء الاحتفال

تميز الإفطار هذا العام بمشاركة وزارة الثقافة المصرية لأول مرة بفرقها الفنية، التي قدمت عروضًا تراثية واستعراضية مستوحاة من الفلكلور المصري، ما أضفى أجواء احتفالية على الحدث، وتفاعل معها الحضور بشكل واسع، مع حرص العديد منهم على التقاط الصور التذكارية وسط التجهيزات الضخمة.

إفطار المطرية 
إفطار المطرية 

وأكدت وزارة الثقافة أن هذه المشاركة تأتي في إطار جهودها لتعزيز حضور الفنون في المناسبات المجتمعية والوصول بها إلى مختلف الجمهور في أنحاء الجمهورية، لتعكس دور الثقافة والفن في الحياة اليومية للمصريين.

الهلال الأحمر يضمن سلامة الجميع

كما تولت فرق الهلال الأحمر المصري متابعة الموقع طوال الفعاليات لضمان سرعة التعامل مع أي طوارئ، ما عزز شعور الطمأنينة بين الصائمين.
وعبر المشاركون، خصوصًا الشباب، عن سعادتهم بالتنظيم والأجواء، مؤكدين أن الحدث جاء أفضل مقارنة بالسنوات السابقة، مع تجهيزات أوسع ومشاركة أكبر من المؤسسات المجتمعية.

إفطار المطرية 
إفطار المطرية 

شباب عرب يحتفلون بأجواء الإفطار الجماعي في المطرية

شهد الإفطار الجماعي في حي المطرية مشاركة واسعة من الشباب العرب، الذين ارتدوا الأزياء العمانية والخليجية، ليشاركوا الأهالي فرحتهم بأجواء رمضان المميزة، وقد حرصوا على توثيق لحظات الكرم المصري التي لا تنتهي بكاميرات هواتفهم، معبرين عن إعجابهم بروح "الجدعنة" التي تميز الحي.

ولم يفوّت الضيوف العرب فرصة التقاط الصور التذكارية وسط الزحام المبهج، ليحملوا معهم ذكرى لا تُنسى عن الاحتفالية الرمضانية الأكبر في المنطقة.

إفطار المطرية 
إفطار المطرية 

الشوارع تتحول إلى مسرح للفرحة

بين أزقة حي المطرية وعند كل زاوية، تنتظر الشوارع أن تحكي حكاية رمضان. تتحول موائد الإفطار المنتشرة على 24 شارعًا إلى مسرح للفرحة، حيث يجلس الصغير والكبير، المسلم والمسيحي، والجار والسائح على طاولة واحدة لتجربة لا تُنسى.

إفطار المطرية 
إفطار المطرية 
إفطار المطرية 
إفطار المطرية 

كل طبق يحمل قصة

تروي الأطعمة التراثية حكايات الماضي: البسبوسة تذكر بأيام الطفولة، والكنافة التي توارثتها الأجيال، والقطايف المحشوة بحب الأمهات، والزلابية التي تنطق بروح المدينة القديمة. كل طبق يعكس الكرم المصري ويجسد التراث المعيشي والتاريخي لحي المطرية.

إفطار المطرية 
إفطار المطرية 
إفطار المطرية 
إفطار المطرية 

محور فطار المطرية: أكثر من 100 ألف وجبة

يعد شارع محور الفطار قلب الحدث، حيث يكتظ الزوار قبل ساعة الإفطار بساعة، مع تجهيز أكثر من 100 ألف وجبة تشمل 370 كيلو محاشي، وبسبوسة، وكنافة، وقطايف، وزلابية. 

إفطار المطرية 
إفطار المطرية 
إفطار المطرية 
إفطار المطرية 

الروح التاريخية: من مدينة أون إلى المطرية

على واجهات البيوت والعمارات مكتوب: "من مدينة أون، أرض الحضارات"، لتذكير الجميع بتاريخ المنطقة العريق، التي كانت جزءًا من أمجاد مدينة أون الفرعونية، موطن الإله رع، وموئل الحضارة المصرية القديمة.

مشاركة الجميع: أقباط ومسلمون

تخصيص بعض الشوارع للفطار الصيامي للأخوة الأقباط يعكس روح الوحدة بين مختلف الطوائف، مثل شارع أطفال غزة وشارع 75 أمام مستشفى السرطان ومعاهد الأورام، حيث يجتمع الجميع على المحبة والكرم بغض النظر عن الدين أو الخلفية.

 

سياحة رمضانية وتجربة ثقافية

يحضر السياح من مختلف أنحاء العالم لمشاهدة فطار المطرية، وتجربة الثقافة المصرية الأصيلة بعيدًا عن المناطق السياحية التقليدية، أحد السياح الأوروبيين قال: "هذه ليست مجرد وجبة، إنها تجربة ثقافية، حيث التاريخ يعيش في كل ركن من الشارع."

 

 

 

رمضان في المطرية: احتفال بالهوية والتاريخ

فطار المطرية ليس مجرد حدث رمضاني، بل احتفال بالهوية والتاريخ والإنسانية، من محاشي الشوارع إلى أصوات الطبول ومزامير المسحراتي، ومن واجهات البيوت التي تروي تاريخ مدينة أون، إلى حضور السياح والمشاركة المجتمعية، يثبت الفطار الجماعي أن رمضان هو مناسبة لتجديد الروابط الاجتماعية والاحتفاء بتاريخ مصر العريق.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء