الصحة اللبنانية 102 شهيد و638 مصابًا.. حصيلة جديدة لضحايا العدوان|فيديو
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية، حيث بلغ عدد الشهداء 102 شخصًا، إلى جانب 638 مصابًا نتيجة الغارات والهجمات المتواصلة التي بدأت منذ فجر يوم الإثنين الماضي.
وتأتي هذه الأرقام في ظل تصعيد عسكري متواصل يشهده الجنوب اللبناني وعدد من المناطق الحدودية، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية في البلاد.
ووفق ما نقلته فضائية "القاهرة الإخبارية"، فإن الهجمات الإسرائيلية استهدفت عدة مناطق في لبنان، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا بين المدنيين، فضلًا عن تدمير واسع في البنية التحتية والممتلكات، وتشير التقارير الأولية إلى أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع في ظل استمرار العمليات العسكرية ووجود مصابين في حالات حرجة.
حالات حرجة بين المصابين وجهود طبية مكثفة
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن من بين المصابين عشرات الحالات الحرجة التي تتطلب رعاية طبية متقدمة داخل المستشفيات، مشيرة إلى أن الكوادر الطبية تبذل جهودًا كبيرة لإنقاذ المصابين وتقديم العلاج اللازم لهم رغم الضغط المتزايد على القطاع الصحي.
وأضافت أن المستشفيات اللبنانية استقبلت أعدادًا كبيرة من الجرحى خلال الساعات الماضية، الأمر الذي استدعى استنفارًا طبيًا واسعًا في مختلف المراكز الصحية، كما تم تفعيل خطط الطوارئ في عدد من المستشفيات الحكومية والخاصة للتعامل مع تدفق المصابين.
وأشار البيان إلى أن بعض المستشفيات تعمل حاليًا بكامل طاقتها الاستيعابية، في ظل تزايد أعداد المصابين وتواصل عمليات نقل الجرحى من مناطق القصف، ويؤكد العاملون في القطاع الصحي أن التحدي الأكبر يتمثل في توفير الرعاية اللازمة للحالات الحرجة التي تحتاج إلى تدخلات جراحية عاجلة وعلاج مكثف.
كما ناشدت وزارة الصحة الجهات الدولية والإنسانية تقديم الدعم الطبي واللوجستي للبنان، لمساعدة المستشفيات على مواجهة الضغوط الكبيرة الناتجة عن التصعيد العسكري.
ضغط كبير على المستشفيات والمراكز الصحية
ويواجه القطاع الصحي في لبنان تحديات كبيرة مع تزايد أعداد الضحايا والمصابين، حيث تعمل المستشفيات والمراكز الطبية في مختلف المناطق بأقصى طاقتها لتقديم الرعاية الصحية اللازمة، ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه النظام الصحي اللبناني بالفعل من ضغوط اقتصادية ومالية نتيجة الأزمة التي تمر بها البلاد منذ سنوات.
وأكدت مصادر طبية أن الطواقم الصحية تبذل جهودًا استثنائية للتعامل مع الأعداد الكبيرة من الجرحى، مشيرة إلى أن العديد من الأطباء والممرضين يعملون لساعات طويلة في غرف الطوارئ والعمليات لإنقاذ المصابين.
كما أشار مسؤولون في القطاع الصحي إلى أن استمرار الغارات قد يؤدي إلى زيادة الضغط على المستشفيات، خاصة في حال ارتفاع أعداد المصابين خلال الأيام المقبلة، وتعمل السلطات الصحية حاليًا على تنسيق الجهود بين المستشفيات الحكومية والخاصة لضمان توفير أفضل رعاية ممكنة للمصابين.
في الوقت نفسه، تواصل فرق الإسعاف عملياتها في نقل الجرحى من مناطق القصف إلى المستشفيات، رغم المخاطر الأمنية والتحديات الميدانية التي تواجهها أثناء أداء عملها.