الخليج تحت التهديد.. انفجار قوي يضرب ناقلة نفط قرب السواحل العراقية
تعرضت ناقلة النفط "سونانجول ناميبي" لانفجار قبالة السواحل العراقية بالقرب من خور الزبير، بعد اقتراب زورق صغير منها، أعقبه سماع طاقم السفينة دوي انفجار قوي، بحسب ما أعلنت شركة سونانجول مارين سيرفيسز.
وأوضحت الشركة أن الانفجار تسبب في أضرار بهيكل السفينة، مشيرة إلى وجود اختراق واضح في بدن الناقلة، إضافة إلى تسرب المياه إلى أحد خزانات الصابورة المخصصة للحفاظ على توازن السفينة واستقرارها في البحر، كما أكدت أنه جرى إبلاغ السلطات المحلية والجهات الحكومية المختصة بالحادث فور وقوعه.
لا مؤشرات على تلوث نفطي
طمأنت الشركة المالكة للناقلة إلى أنه لم يتم تسجيل أي مؤشرات على حدوث تلوث بحري حتى الآن، موضحة أن السفينة كانت فارغة من الشحنات النفطية وقت وقوع الانفجار، ما خفف المخاوف من احتمال حدوث تسرب نفطي.
ورغم ذلك، أشارت تقارير سابقة صادرة عن مجموعة بحرية بريطانية إلى رصد بقع نفطية في المياه القريبة من موقع الحادث، الأمر الذي ما يزال قيد التحقق.
أول حادث في أقصى شمال الخليج منذ التصعيد
يُعد هذا الحادث الأول من نوعه في أقصى شمال الخليج العربي منذ الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران مطلع الأسبوع الجاري، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وفي السياق ذاته، أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بأن بحرية الحرس الثوري استهدفت ناقلة نفط فجر الخميس، دون أن تحدد هوية السفينة المستهدفة.
مخاوف على أمن الملاحة
تشير حادثة استهداف ناقلة سونانجول ناميبي إلى احتمال اتساع نطاق المخاطر التي تهدد حركة الملاحة في الخليج العربي، بحيث لم تعد مقتصرة على مضيق هرمز فقط، بل امتدت إلى مناطق أبعد داخل الخليج، كما تعد الناقلة من أكبر السفن التي تعرضت لهجوم منذ بدء موجة التصعيد الأخيرة في المنطقة.
هجمات متتالية في المنطقة
يأتي هذا التطور بعد هجوم استهدف سفينة حاويات في مضيق هرمز يوم الأربعاء، إلى جانب سلسلة من الهجمات الأخرى التي طالت سفنًا في المنطقة، بالتزامن مع دخول الصراع في الشرق الأوسط يومه السادس.