وكالة مهر: مقتل ضباط كبار في مخابرات أمريكا بالحرب
ذكرت وكالة الأنباء «مهر»، الإيرانية، أن عددًا من كبار الضباط والموظفين في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، لقوا حتفهم خلال هجوم استهدف في الآونة الأخيرة قاعدة تابعة للوكالة في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضحت الوكالة الإيرانية في تقريرها، أن الهجوم الذي وقع مؤخرًا على مجمع تابع لوكالة المخابرات المركزية في المنطقة، أسفر عن مقتل عدد من الضباط والمسؤولين رفيعي المستوى العاملين في الوكالة.
وأضاف التقرير، أن هذه الخسائر وقعت نتيجة الهجوم الأخير الذي طال المنشأة التابعة للوكالة، موضحًا أنه من بين القتلى ضباطًا وموظفين يشغلون مناصب مهمة داخل وكالة المخابرات المركزية.
سلسلة انفجارات في إيران
أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، بإصابة 30 شخصا في غارة جوية نفذتها القوات الأمريكية والإسرائيلية واستهدفت مناطق سكنية في شمال طهران.
وأوضحت الهيئة الإذاعية في بيان رسمي: «قبل دقائق قليلة، سمع دوي انفجار في المناطق السكنية بالقرب من شارع (شاهين) شمال المدينة، نتيجة هجوم شنه الكيان الصهيوني والقوات الأمريكية الإرهابية».

وأكدت الهيئة التلفزيونية والإذاعية الحكومية، أن العدد الدقيق للضحايا لم يتحدد بعد، لكن الإصابات تجاوزت الثلاثين شخصًا، مع توقع زيادة الأرقام مع استمرار عمليات الإحصاء والتقييم في المناطق المتضررة.
ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، أن عددًا من الانفجارات وقع في مناطق غرب وشمال العاصمة الإيرانية «طهران»، حيث شعر بها السكان في تلك المناطق.
وتابعت الهيئة الإذاعية في تقريرها، أنه حتى الأن لم تصدر أي معلومات إضافية توضح طبيعة هذه الانفجارات أو أسبابها.وفي السياق ذاته، أشارت وكالة الأنباء الإيرانية «ميزان» إلى، رصد تحليق طائرة مقاتلة في أجواء العاصمة الإيرانية «طهران»، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول الأمر.
في خطاب دبلوماسي، وجه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، رسالة مباشرة إلى قادة الدول العربية المجاورة والصديقة، عبر منصة "إكس"، محاولا تهدئة التوترات الإقليمية وسط تصعيد عسكري مستمر.
حاولنا تجنب الحرب.. والحفاظ على جيرانها
ومن جانبه، أكد الرئيس الإيراني في تدوينة رسمية، أن إيران سعت بكل الجهود الدبلوماسية، بالتعاون مع هذه الدول، لتجنب اندلاع حرب شاملة، إلا أن ما وصفه بالعدوان العسكري الأمريكي- الصهيوني لم يترك لطهران خيارا آخر سوى الدفاع عن سيادتها وأمنها.
وأضاف بزشكيان في الرسالة: "أصحاب الجلالة، رؤساء الدول الصديقة والجارة، سعينا معكم وعبر الدبلوماسية لتجنب الحرب، لكن العدوان العسكري الأمريكي-الصهيوني لم يترك لنا خيارا سوى الدفاع عن أنفسنا، نحترم سيادتكم، ونؤمن بأن أمن المنطقة واستقرارها يجب أن يتحقق بجهود دولها مجتمعة".