رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خلف الحبتور يتهم ترامب بتحويل الشرق الأوسط لساحة حرب مدمرة

خلف الحبتور
خلف الحبتور

وجه الملياردير الإماراتي، خلف الحبتور تساؤلات حادة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول قراراته الأخيرة التي أدّت إلى تصعيد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن تلك القرارات وضعت دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية في قلب خطر لم تختاره.

تساؤلات حول القرار العسكري

تساءل الحبتور عبر صفحتة بالفيس بوك: "من أعطاك القرار لزج منطقتنا في حرب مع إيران؟ وهل تم حساب الأضرار الجانبية قبل الضغط على الزناد؟"، مشيرًا إلى أن أول المتضررين سيكونون دول المنطقة نفسها، ومن حق شعوبها معرفة ما إذا كان القرار فرديًا أم ناتجًا عن ضغوط خارجية، بما في ذلك الحكومة الإسرائيلية برئاسة نتنياهو.

السلام مقابل الحرب

وأشار الحبتور إلى تناقض التصعيد العسكري مع مبادرات السلام السابقة، مثل BoardOfPeace، التي أُطلقت باسم الاستقرار، معتبراً أن التمويل الذي تم جمعه من دول خليجية وعربية لدعم التنمية والاستقرار بات اليوم مهددًا بتحويله لتمويل حرب تهدد المنطقة برمتها.

<a href=
خلف الحبتور

التكلفة البشرية والاقتصادية

ولفت إلى أن قرار التصعيد العسكري لا يهدد شعوب المنطقة فقط، بل يصل إلى الشعب الأمريكي ذاته، إذ تتراوح التكلفة المباشرة للعمليات العسكرية بين 40-65 مليار دولار، وقد تصل إلى 210 مليار دولار مع التأثيرات الاقتصادية والخسائر غير المباشرة إذا استمرت العمليات لأربعة إلى خمسة أسابيع، وفقًا لمعهد السياسات (IPS). 

وأضاف أن الأمريكيين أنفسهم قد يُضحى بهم في صراع لا ناقة لهم فيه ولا جمل.

سجل التدخلات العسكرية السابقة

أوضح الحبتور أن ترامب خالف وعوده بعدم التورط في الحروب، إذ وجه التدخلات العسكرية في سبع دول خلال فترته الثانية، إضافة إلى عمليات بحرية في مناطق متعددة، مُسجلاً أكثر من 658 ضربة جوية خارجية في العام الأول وحده، وهو ما يعادل مجموع الضربات في ولاية بايدن كاملة.

آثار القرار على الداخل الأمريكي

وأشار إلى أن هذه السياسات انعكست سلبًا على معدلات التأييد داخل الولايات المتحدة، حيث انخفضت شعبية الرئيس بنسبة 9٪ خلال 400 يوم فقط من ولايته الثانية، مؤكداً أن هناك قلقًا متزايدًا بين الأمريكيين من الانجرار إلى حرب جديدة تعرض حياتهم واقتصادهم ومستقبلهم للخطر.

خاتمة: القيادة الحقيقية تتطلب الحكمة

وأضاف أن القيادة الحقيقية لا تُقاس بقرارات الحرب، بل بالحكمة واحترام الآخر والدفع نحو تحقيق السلام، مؤكدًا أن المطالبة بالشفافية والمحاسبة حول مبادرات السلام أصبحت ضرورة في ظل هذه التصرفات، لضمان أن التمويل والدعم الدولي لا يُحوّل إلى أداة حرب تهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء