انطلاق قافلة زاد العزة 150 لدعم الأشقاء في غزة| فيديو
في خطوة تؤكد استمرار الدور المصري المحوري في دعم الأشقاء الفلسطينيين، أطلق الهلال الأحمر المصري قافلة "زاد العزة" رقم 50، محملة بأطنان من المساعدات الإنسانية العاجلة المتجهة إلى قطاع غزة.
أفاد مراسل اكسترا نيوز بأن هذه القافلة تأتي في وقت شديد الحساسية، حيث عززت إمداداتها بمستلزمات الشتاء لمواجهة سوء الأحوال الجوية، إلى جانب المواد البترولية الضرورية لتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية المهددة بالتوقف.
أفاد مراسل "إكسترا نيوز" من أمام معبر رفح، عوض الغنام، بأن المشهد الإغاثي يشهد استمراراً لتدفق الشاحنات المصرية عبر معبر "كرم أبو سالم" (المخصص للشاحنات)، حيث تم الدفع بـ 277 شاحنة، ضمت مساعدات مصرية ودولية وشاحنات تجارية.
وعلى الجانب الآخر، لا يزال معبر رفح مغلقاً أمام حركة المصابين والجرحى بسبب مبررات وعراقيل يضعها الجانب الإسرائيلي، رغم الاستنفار التام للطواقم الطبية المصرية التابعة لوزارة الصحة وهيئة الإسعاف، والتي تقف على أهبة الاستعداد لاستقبال الحالات الحرجة التي تستدعي تدخلاً جراحياً عاجلاً داخل الأراضي المصرية.
مصر تتحمل "المسؤولية التاريخية" وسط الأزمات
وِأِشار مراسل اكسترا نيوز، إلى أنه رغم التحديات الاقتصادية الإقليمية المتصاعدة والتوترات العسكرية الراهنة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما تبعها من ارتفاع في أسعار الطاقة عالمياً، تواصل مصر تحمل مسؤوليتها التاريخية تجاه قطاع غزة. وتعمل الدولة المصرية على تأمين الاحتياجات الدوائية والغذائية ومواد الطاقة للقطاع بشكل مستدام، منعاً لانهيار المنظومة الصحية هناك.
رسالة من سيناء: استقرار ممهد بالدماء واصطفاف وطني خلف القيادة
وأوضح أن محيط مدينة رفح والقرى الحدودية المصرية شهد "حفل إفطار جماعي" هو الأول من نوعه، ضم كافة قبائل شمال سيناء بحضور المحافظ.
أبرز رسائل اللقاء، تأييد القيادة السياسية: أعلنت القبائل دعمها الكامل للقيادة المصرية في الحفاظ على السيادة والأراضي الحدودية، الاستقرار والأمن، عكس هذا التجمع حالة الأمن التي باتت تشهدها شمال سيناء، كإحدى ثمار التضحيات الكبيرة التي قدمها أبطال القوات المسلحة المصرية في حربهم ضد الإرهاب، الترابط المصيري: أكد شيوخ القبائل أن أمن سيناء وجاهزيتها لدعم الأشقاء في غزة هما جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
ولفت إلى أنه يبقى معبر رفح شاهداً على جهود مصرية لا تنقطع، تجمع بين إغاثة الملهوف وحماية الحدود، في ظل واقع إقليمي يموج بالاضطرابات وتحديات معقدة تفرضها سياسات الاحتلال..