صدمة النفط والغذاء تهدد العالم.. كيف تصمد مصر أمام حرب إيران وأمريكا؟
مع دخول الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران يومها السابع، باتت السلع الأساسية العالمية مثل النفط، الغاز، القمح، الزيوت، والسكر على المحك، مع إغلاق مضيق هرمز، الممر الحيوي لنحو 20-30% من النفط العالمي، دفع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، فيما تؤكد الحكومة المصرية أن المخزونات الاستراتيجية تكفي لعدة أشهر.
تأثير الحرب على الغذاء والسلع الزراعية
ارتفاع تكاليف الشحن والوقود والأسمدة أثر سريعًا على المنتجات الغذائية مصر وسط تأكيدات من وزير التموين شريف فاروق لـ" إيجبتك"، أن مصر لديها مخزون استراتيجي يكفي لمدة 6 أشهر ويتم تحديثة علي مدار الساعة، فيما ومن جانب آخر مصر تستورد نحو 65% من غذائها، بدأت تشهد زيادة طفيفة في أسعار الأعلاف والذرة الصفراء، لكن الحكومة أكدت كفاية المخزون لمدة 9 أشهر للدواجن، و35 ألف طن أعلاف تم الإفراج عنها حديثًا.
التحديات والضغوط المحلية
فيما ومن جانب آخر فإن ارتفاع أسعار الطاقة يؤثر على النقل، الخبز، والزيوت، بينما يواجه التصدير اضطرابات بسبب تعطيل الموانئ وتحويل طرق الشحن. السيناريو الأسوأ يتضمن هجومًا على منشآت سعودية أو قطرية للغاز، ما قد يرفع الأسعار العالمية للغذاء بنسبة 5-10% خلال أشهر، رغم تأكيدات وزراء الكهرباء والبترول علي وجود مخزون جيد.
الهدف الأول لهذه الخطط هو ضمان عدم تأثر المواطن يومياً
ومن جانب آخر أكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، أن الحكومة تعمل وفق خطط استباقية وسيناريوهات واضحة وضعت منذ عدة أشهر للتعامل مع تداعيات الأزمات الإقليمية الراهنة، مشدداً على أن الهدف الأول لهذه الخطط هو ضمان عدم تأثر المواطن يومياً بتبعات تلك الصراعات، وتوفير كافة الاحتياجات الأساسية بأسعار ومعدلات آمنة، مضيفا هناك توافرللسلع الغذائية الأساسية، والدولة تمتلك مخزوناً استراتيجياً يكفي لعدة أشهر، موضحا أن الحكومة تنتهج مسارين بالتوازي، توفير الإمدادات، ضمان ضخ الكميات اللازمة في الأسواق بما لا يدع مجالاً للشك أو القلق لدى المواطن، الرقابة الصارمة، تنشيط دور الجهات الرقابية لمواجهة أي ممارسات احتكارية أو تلاعب في الأسعار، ومنع أي زيادات غير مبررة للسلع الأساسية.
استمرار صرف المقررات التموينية الخاصة بمنحة الـ400 جنيه
أكد هشام الدجوي، رئيس شعبة المواد الغذائية، استمرار صرف المقررات التموينية الخاصة بمنحة الـ400 جنيه دون أي معوقات، مشددًا على انتظام عمليات الصرف بجميع المنافذ التموينية، مضيفا لـ"إيجبتك"، إنه لا يوجد أي نقص في السلع التموينية، بل على العكس تمامًا، حيث تم توريد المقررات كاملة إلى التجار، وتم تخزينها بالمخازن استعدادًا لصرفها للمواطنين، مؤكدًا أن حركة الإمداد تسير بصورة طبيعية ومنتظمة.

