الذهب يتأثر بحرب الشرق الأوسط وسط توقعات ببلوغ الجرام 8 آلاف جنيه
أكد ممدوح عبد الله، عضو شعبة المعادن الثمينة باتحاد الصناعات، أن تسعير الذهب في مصر لن يتخطي حاجز الـ 8 آلاف جنيه بنهاية الأسبوع، مشيرًا إلى أن تصاعد وتيرة الحرب في الشرق الأوسط قد يدفع الأسعار للارتفاع.
وأوضح في تصريحات لـ"إيجبتك"، أن قوائم الانتظار على حجز سبائك الذهب تعود إلى فترة طويلة، مؤكداً أن شراء المشغولات الذهبية في أي وقت يُعد مناسبًا للمواطنين، نظرًا للاستقرار النسبي للمعروض المحلي.
أسعار الذهب العالمية ترتفع مع استمرار النزاع
من جانب آخر ارتفع سعر الذهب عالميًا مع دخول الحرب في الشرق الأوسط يومها السادس دون أي بوادر لحل، ما عزز الطلب على الأصول الآمنة. وصعد المعدن النفيس بنسبة تصل إلى 1.1% ليقترب من 5200 دولار للأونصة، قبل أن يقلص بعض مكاسبه مع تعافي الدولار، حيث تواصلت الضربات العسكرية في المنطقة، وسط استمرار القوات الأميركية والإسرائيلية في قصف إيران، بينما أطلقت طهران صواريخ على عدة دول، مستهدفة البنية التحتية للطاقة وأدت إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز.
التوترات الجيوسياسية والرسوم الأميركية تضغط على الأسواق
أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن ثقته في الحملة العسكرية، فيما غُرقت سفينة حربية إيرانية بالمياه الدولية. ورفضت طهران تقارير عن تواصل محتمل مع واشنطن، واصفة إياه بأنه "محض كذب"، ومع استمرار الحرب وارتفاع أسعار الطاقة، من المتوقع أن تواجه التجارة العالمية صدمة جديدة مع استعداد الولايات المتحدة لفرض رسوم جمركية أعلى بنسبة 10% إلى 15%.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن خطة ترمب قد تدخل حيز التنفيذ هذا الأسبوع، بينما يتوقع الاتحاد الأوروبي إعفاءه من الزيادة.
الذهب يحافظ على مكاسبه رغم تقلبات الأسواق
ارتفع الذهب بنحو الخمس هذا العام مدفوعًا بالتوترات الجيوسياسية، والمخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، ليصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق فوق 5595 دولارًا للأونصة في أواخر يناير، حيث جاء دعم إضافي مع انخفاض الدولار والأسهم وارتفاع أسعار النفط، بينما دفعت قوة الدولار المبكرة وعمليات البيع في الأسواق إلى انخفاض مؤقت للمعادن النفيسة، فيما وبحلول الساعة 3:08 عصراً في سنغافورة، ارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.5% إلى 5163.40 دولار للأونصة، بينما تراجعت الفضة 0.3% إلى 83.31 دولار، وارتفع البلاتين، في حين انخفض البلاديوم.


