رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بلال شعيب يحذر: إغلاق مضيق هرمز يهدد 20% من نفط العالم|فيديو

مضيق هرمز
مضيق هرمز

قال الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي، إن التوترات العسكرية والسياسية الراهنة في منطقة الشرق الأوسط تنذر بموجة جديدة من الاضطرابات الاقتصادية العالمية، مشدداً على أن استمرار الصراع لأسابيع قادمة قد يعصف بمؤشرات التعافي الهشة التي يحاول العالم تحقيقها منذ خمس سنوات.

مضيق هرمز.. شريان الطاقة تحت المقصلة

سلط بلال شعيب، خلال تصريحات تلفزيونية الضوء على الخطورة الاستراتيجية لإغلاق مضيق هرمز، موضحاً أنه الممر الملاحي المسؤول عن نقل 20% من إمدادات النفط المنقولة بحراً، بالإضافة إلى 30% من شحنات الغاز المسال.

وحذر شعيب، من أن أي اضطراب طويل الأمد في هذا الممر سيؤدي حتماً إلى قفزة جنونية في أسعار الطاقة، وهو ما سيدفع معدلات التضخم العالمية لمعاودة الارتفاع مجدداً، مما يضع البنوك المركزية أمام خيارات قاسية وإجراءات أكثر صرامة لمحاربة الغلاء.

ديون الولايات المتحدة.. الطرف الرئيسي في مأزق

حلل الخبير الاقتصادي الوضع المالي للولايات المتحدة باعتبارها طرفاً رئيسياً في النزاع، كاشفاً عن أرقام صادمة تعكس حجم الأزمة الداخلية في واشنطن، تخمة الديون، تجاوزت الديون الأمريكية حاجز الـ 38 تريليون دولار، وسط عجز في الميزانية العمومية يقدر بـ 1.4 تريليون دولار، العجز التجاري، يعاني الاقتصاد الأمريكي من عجز هيكلي في ميزانه التجاري يقدر بـ 1.2 تريليون دولار.

ولفت إلى أن واشنطن  تعتمد في 22% من تجارتها الخارجية على ثلاث دول فقط (الصين، كندا، المكسيك)، وهو ما يفسر حساسية الاقتصاد الأمريكي لأي اضطراب في ممرات التجارة الدولية.

أزمات متشابكة: الغذاء والمناخ والديون

وأشار شعيب، إلى أن الحرب الحالية تأتي في وقت يعاني فيه العالم من تخمة ديون عالمية تجاوزت 316 تريليون دولار، وبالتزامن مع تحذيرات منظمة الغذاء العالمية من أن 10% من سكان العالم يواجهون خطراً حاداً في نقص التغذية.

واختتم الخبير الاقتصادي تحليله بالتأكيد على أن تشابك أزمات الغذاء والتغيرات المناخية مع الصراعات العسكرية الحالية يزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي العالمي، ما قد يدفع العالم نحو حالة من الركود التضخمي إذا لم يتم احتواء التصعيد في الممرات الملاحية الاستراتيجية سريعاً.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء