«رمضان بصحة لكل العيلة» تواصل تقديم خدماتها في الإسماعيلية
تواصل حملة «رمضان بصحة لكل العيلة» جهودها الميدانية بمحافظة الإسماعيلية، من خلال تكثيف تقديم خدمات الفحص الطبي والكشف المبكر والمتابعة الصحية للمواطنين، وذلك ضمن خطة متكاملة تستهدف الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين خلال شهر رمضان المبارك، في إطار دعم منظومة الرعاية الصحية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
فعاليات الحملة
وتشهد الحملة إقبالًا متزايدًا من المواطنين على نقاط الفحص المختلفة، حيث يتم إجراء قياسات ضغط الدم ونسب السكر في الدم للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، إلى جانب تسجيل الحالات الجديدة التي يتم اكتشافها خلال المسح الطبي الأولي.
ويتم إدراج تلك الحالات مباشرة ضمن برامج العلاج والمتابعة الدورية داخل المنشآت الصحية التابعة للهيئة، لضمان تلقي الرعاية الطبية المناسبة في الوقت المناسب.
كما تركز الحملة على متابعة الحالات التي تعاني من عدم الانتظام في تلقي العلاج، حيث يتم حصرها وإعادة تقييمها طبيًا من خلال الفرق الطبية المتخصصة، التي تعمل على مراجعة الخطط العلاجية وضبط الجرعات الدوائية وفق الحالة الصحية لكل مريض، مع تقديم الإرشادات الطبية اللازمة لضمان استقرار الحالة الصحية وتقليل فرص حدوث المضاعفات، خاصة خلال شهر رمضان الذي قد يشهد تغيرات في نمط الحياة والغذاء.
فحوصات طبية لطلاب المدارس
وفي إطار الاهتمام بصحة الأطفال، تتضمن فعاليات الحملة تنفيذ فحوصات طبية لطلاب المدارس للكشف المبكر عن ضعف الإبصار، حيث تقوم الفرق الطبية بإجراء اختبارات النظر للطلاب داخل المدارس، مع تحويل الحالات التي تحتاج إلى تدخل طبي لاستكمال الفحوصات الدقيقة وصرف العلاج أو النظارات الطبية وفقًا للتقييم الطبي المتخصص، بما يساهم في دعم صحة الطلاب وتحسين قدرتهم على التحصيل الدراسي.
وتأتي هذه الجهود بالتوازي مع تحرك العيادات المتنقلة التي تجوب عددًا من المناطق المختلفة داخل المحافظة، لتقديم الخدمات الطبية للمواطنين في أماكن تواجدهم، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا، بما يسهم في تسهيل الحصول على الرعاية الصحية وتقليل الأعباء على المرضى.
تحسين المؤشرات الصحية للمجتمع
وفي هذا السياق، أكدت الرعاية الصحية المجتمعية أن حملات الكشف المبكر تمثل خطوة مهمة في تحسين المؤشرات الصحية للمجتمع، موضحًا أن اكتشاف الأمراض المزمنة في مراحلها الأولى يساهم بشكل كبير في سرعة العلاج وتقليل المضاعفات.
كما يعزز وعي المواطنين بأهمية المتابعة الطبية الدورية والحفاظ على نمط حياة صحي.