رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أكسيوس: الأكراد يتأهبون لشن هجوم على شمال غرب إيران

أكراد يتظاهرون ضد
أكراد يتظاهرون ضد إيران

كشف موقع "أكسيوس"، اليوم الخميس، عن وجود استعدادات لدى فصائل كردية إيرانية لتنفيذ هجوم بري محتمل داخل الأراضي الإيرانية، بالتزامن مع استمرار حملة القصف الجوي والبحري التي تستهدف البلاد.

هجوم بري إيراني

ونقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، إلى جانب مسؤول بارز في أحد الفصائل الكردية الإيرانية، أن النقاش يدور حول احتمال إطلاق هجوم بري ضد النظام الإيراني في المناطق الشمالية الغربية من إيران.

ورأى الموقع أن أي هجوم بري كردي يجري تنسيقه مع الحملة الجوية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد طهران قد يمثل وسيلة إضافية لتكثيف الضغوط على النظام الإيراني، كما قد يسهم في تحفيز تمرد داخلي يمكن أن يمتد لاحقاً إلى مناطق أخرى داخل البلاد.

وأوضح "أكسيوس" أن خمس جماعات كردية إيرانية معارضة كانت تتخذ من الأراضي العراقية ملاذاً لها أعلنت، قبل ستة أيام من اندلاع الحرب، تشكيل تحالف جديد تحت اسم "ائتلاف القوى السياسية في كردستان إيران"، بهدف توحيد جهودها في مواجهة النظام الإيراني.

الشريط الحدودي

وحسب التقرير الأمريكي، تنتشر آلاف العناصر التابعة لهذه الفصائل على طول الشريط الحدودي بين إيران والعراق، كما تسيطر على عدد من المواقع التي توصف بأنها ذات أهمية استراتيجية في تلك المنطقة.

وفي ذات السياق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الحرس الثوري الإيراني كان قد أطلق مسيرات باتجاه مجموعات كردية خلال محاولتها دخول الأراضي الإيرانية، ما أدى ــ وفق تلك التقارير ــ إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف هذه المجموعات، كما تسبب في وقف تقدمها.

في المقابل، نقلت قناة "روداو" الكردية عن مصادر كردية نفيها بشكل قاطع حدوث أي تحرك بري باتجاه إيران، وذلك رداً على الأنباء التي تحدثت عن عملية عسكرية محتملة.

ولا تزال المعطيات المتداولة حول هذه التطورات متضاربة حتى الآن، في ظل غياب بيانات رسمية واضحة من الجهات المعنية لتأكيد أو نفي ما يجري تداوله.

تصعيد غير مسبوق

وفي تطور ميداني يوصف بالخطير وقد يفتح جبهة جديدة في الصراع الإقليمي المتصاعد، نقلت شبكة "فوكس نيوز" عن مسؤول أمريكي قوله إن آلاف المقاتلين الأكراد العراقيين نفذوا هجوم بري واسع النطاق داخل الأراضي الإيرانية.

ويأتي هذا التحرك البري في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، في إطار العملية العسكرية التي تقودها واشنطن وتحمل اسم "الغضب الملحمي" (Operation Epic Fury).

وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث إن الجيش الأمريكي لا يقوم بتسليح أي حركات تمرد داخل إيران، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى احتمال أن تكون "جهات أخرى داخل الحكومة الأمريكية" منخرطة في مثل هذه الأنشطة، الأمر الذي يثير تساؤلات بشأن احتمال تورط أجهزة استخباراتية في تقديم دعم غير مباشر لهذه التحركات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء