أمين الفتوى: الصلاة على النبي مفتاح الأبواب المغلقة وفك الكروب|فيديو
أكد الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تمثل المفتاح السحري لكل ما استعصى من أمور الدنيا والدين، واصفاً إياها بالمنهاج اليقيني الذي يفتح مغاليق الأبواب أمام المتوكلين.
حسابات الكرم الإلهي.. "من يذكر الكريم.. يكرم"
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال تصريحات تلفزيونية، أن السيرة النبوية العطرة تزخر بحقائق تؤكد أن حسابات الخالق عز وجل تقوم على إكرام الذاكرين، مشيراً إلى أن الصلاة على النبي ليست مجرد عبادة لفظية، بل هي وسيلة لتحقيق المقاصد ونيل الرغبات بعيداً عن ضيق الحسابات البشرية.
حوار النبوة.. درس أبي بن كعب في الذكر
واستشهد أمين الفتوى بقصة الصحابي الجليل أبي بن كعب “كاتب الوحي”، حينما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن مقدار الصلاة عليه في دعائه، مؤكداً أن النبي لم يقيدها برقم محدد كـ100 أو 1000 مرة، بل ترك الأمر مفتوحاً لهمة العبد وقدرته، معقباً في كل مرة: "ما شئت، وإن زدت فهو خير".
تدرج إيماني نحو الاستغراق في الصلاة
وأشار "ربيع" إلى ذكاء الصحابي في التدرج من الربع إلى النصف ثم الثلثين، حتى وصل إلى الذروة بقوله: "أجعل لك صلاتي كلها".
وفسر أمين الفتوى هذا المعنى قائلاً :"ليس المقصود أن يترك الإنسان الدعاء بحاجاته، بل أن يفرغ قلبه ولسانه للصلاة على النبي بنية قضاء تلك الحاجات؛ فالله عز وجل عليم بما في الضمائر، ويعطي الذاكر سؤله من رزق أو ذرية أو تيسير دون أن ينطق به، كرامةً لانشغاله بذكر نبيه".
قاعدة ثابتة.. كفاية الهم وغفران الذنب
وشدد الدكتور هشام ربيع على أن القاعدة الإيمانية الثابتة هي"من انشغل بذكر النبي كفاه الله همه وغفر ذنبه"، لافتاً إلى أن البدء بـ"بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله" في مطلع كل دعاء، هو تقديم للشفيع والمفتاح المقبول لضمان استجابة الأمنيات.
اجعل الذكر نفسًا لا رقمًا
واختتم أمين الفتوى تصريحاته بنصيحة جامعة: "لا تحبسوا أنفسكم في أرقام محددة، بل اجعلوا ذكر النبي نَفَساً يتردد في صدوركم كلما استشعرتم ضيقاً؛ فما زاد عبدٌ في الصلاة عليه إلا زاد الله في كرمه وتيسير أمره".