دعاء النبي في ليلة النصف من رمضان.. "اللهم استرني على وجه الأرض"
حلت ليلة النصف من رمضان 2026، وهي ليلة يبلغ فيها الصائمون شطر الطريق إلى العشر الأواخر من الشهر الفضيل، وفيها تتجدد في القلوب معاني الرجاء وتعلو همسات الدعاء، فهي ليست مجرد محطة زمنية عابرة، بل لحظة صفاء روحي يتخفف فيها القلب من أثقاله، ويرفع أكفه إلى السماء طامعًا في القبول والمغفرة.

دعاء النبي في ليلة النصف من رمضان مكتوب
توجد العديد من الدعوات التي يمكن للمسلم أن يتوجه بها إلى الله تعالى في ليلة النصف من شهر رمضان، ومن هذه الأدعية ما يلي:
- يا ودود يا ودود يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعال لما تريد، لك الحمد ولك الشكر على جميع النعم، كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، اللهم يا حي يا قيوم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل ابرهيم إنك حميد مجيد.
- اللهم إني اسألك بعزك الذي لا يرام وبملكك الذي لا يضام، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك، اللهم لا تشمت أعدائي بدائي، واجعل القرآن العظيم دوائي وشفائي، أنت ثقتي ورجائي، واجعل حسن ظني بك فرجي ومخرجي وملاذي، اللهم ثبّت عليّ عقلي وديني وبك يا رب ثبت لي يقيني وارزقني رزقًا حلالًا يكفيني، وابعد عني شر من يؤذيني، ولا تحوجني لطبيب يداويني.
- اللهم استرني على وجه الأرض وارحمني في بطن الأرض واغفرلي يوم العرض عليك، بسم الله الرحمن الرحيم طريقي، والرحمن رفيقي، والرحيم يحرسني من كل شيء يؤذيني، اللهم إني أعوذ بك من شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد.
دعاء ليلة النصف من رمضان لمغفرة الذنوب وتحقيق الأمنيات
«اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوَّتِي، وِقِلَّةَ حِيلَتِي وهَوَانِي عَلى الناسِ، يا أرحمَ الراحمينَ، أنتَ رَبُّ المُسْتَضْعَفِينَ، وَأَنْتَ رَبِّي، إِلَى مَنْ تَكِلُنِي؟ إِلَى بَعِيدٍ يَتَجَهَّمُنِي، أَوْ إِلَى عَدُوٍّ مَلَّكْتَهُ أَمْرِي؟ إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ عَليَّ غَضَبٌ، فَلَا أُبَالِي، وَلَكِنَّ عَافِيتَكَ هِيَ أَوْسَعُ لِي، أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذي أَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمُاتُ، وَصَلحَ عَليهِ أَمْرُ الدُّنيا والآخرةِ، مِنْ أَنْ يَنْزِلَ بِي غَضَبُكَ أَوْ يِحلَّ عَلَيَّ سَخَطُكَ، لَكَ العُتْبَى حَتَّى تَرْضَى، لَا حَوْلَ ولَا قَوَّةَ إِلَّا بِكَ».
وفي سنن ابن ماجة (3/ 500) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ، فَقَالَ: «يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي ،فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ ،فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَقَدْ أَفْلَحْتَ».
اللهم ما قسمت في هذه الليلة من خير وعافية وسعة رزق، فاجعل لنا منها نصيبًا، وما أنزلت فيها من سوء وبلاء، فاصرفه عني وعن جميع المسلمين.
وفي مسند الإمام أحمد (6/ 134)، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، عَلَّمَهَا هَذَا الدُّعَاءَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآَجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ، وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ تَقْضِيهِ لِي خَيْرًا».