عدوان أمريكي إسرائيلي يستهدف جزيرة كيش.. وقصف عنيف يطال مدينة بوكان
أفادت تقارير بوقوع عدوان أمريكي إسرائيلي استهدف جزيرة كيش الإيرانية ووقوع انفجارات كبيرة، الواقعة في الخليج، من دون صدور تفاصيل فورية بشأن طبيعة الأهداف أو حجم الخسائر.
قصف عنيف على مدينة بوكان
وفي سياق متصل، تعرضت مدينة بوكان شمال غرب إيران لقصف وُصف بالعنيف، ما أدى إلى تضرر مبنى المحافظة وعدد من المنازل والمنشآت في المدينة، بحسب المعلومات الأولية.
ولا تزال المعطيات حول حجم الخسائر البشرية والمادية غير مكتملة، في انتظار صدور بيانات رسمية توضح ملابسات الهجوم.
في تطور ميداني خطير يفتح جبهة جديدة في الصراع الإقليمي المحتدم، كشف مسؤول أمريكي لشبكة "فوكس نيوز" أن آلاف المقاتلين الأكراد العراقيين شنوا هجوماً برياً واسع النطاق داخل الأراضي الإيرانية.
يأتي هذا الزحف البري في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، ضمن ما يُعرف بعملية "الغضب الملحمي" (Operation Epic Fury) التي تقودها واشنطن.

تضارب الأنباء حول الدعم الأمريكي
وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، صرح وزير الحرب الأمريكي، بيت هيجسيث، بأن الجيش الأمريكي لا يقوم بتسليح أي تمرد داخل إيران، لكنه ألمح في الوقت ذاته إلى أن "أطرافاً أخرى في الحكومة الأمريكية" قد تكون ضالعة في مثل هذه الأنشطة، مما يفتح الباب أمام احتمالات تورط أجهزة استخباراتية في دعم هذا التحرك.
من جانبه، نفى البيت الأبيض هذه الأنباء رسمياً؛ حيث صرحت السكرتيرة الصحفية كارولين ليفيت بأن التقارير التي تتحدث عن موافقة إدارة ترامب على تسليح القوات الكردية "عارية تماماً عن الصحة".
وقالت ليفيت: "لقد أجرى الرئيس عدة اتصالات مع شركاء وحلفاء وقادة في الشرق الأوسط، وتحدث بالفعل مع قادة كورد فيما يتعلق بقواعدنا في شمال العراق، لكن أي تقرير يشير إلى موافقته على خطة تسليح هو ادعاء كاذب ولا ينبغي نشره".
تصعيد بحري وجوي
بالتزامن مع التحرك البري الكردي، تواصل القوات البحرية الأمريكية توجيه ضربات مركزة للداخل الإيراني؛ حيث أظهرت صور حديثة المدمرة "يو إس إس ديلبرت دي بلاك" (من طراز أرلي بيرك) وهي تطلق صواريخ "توماهوك" المجنحة باتجاه أهداف إيرانية، في إطار الدعم الصاروخي المستمر للعمليات العسكرية التي بدأت في 28 فبراير الماضي.