إسرائيل تقصف بيروت وتزعم اغتيال عنصر في حزب الله
في ظل التصعيد العسكري المتواصل بين لبنان وإسرائيل، سُجّل مساء الأربعاء تطور أمني جديد في الضاحية الجنوبية لبيروت، تمثّل بتنفيذ غارة إسرائيلية عنيفة استهدفت منطقة الشويفات – العمروسية قرب مجمّع “الأجنحة الخمسة”، وتحديدًا في محيط معمل غندور.
وأفاد موقع “ليبانون ديبايت” بأن الغارة وقعت من دون توجيه إنذار مسبق، ما أثار حالة من الهلع في المنطقة المستهدفة.
الجيش الإسرائيلي: استهداف عنصر من حزب الله
وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الجيش استهدف للمرة الثانية خلال أقل من ساعة عنصرًا آخر من حزب الله في بيروت، في إطار العمليات الجارية.
تصعيد مستمر
وتأتي هذه الغارة ضمن سلسلة ضربات متبادلة تشهدها الساحة اللبنانية، وسط تحذيرات متكررة وتوسع في رقعة الاستهدافات، ما ينذر بمزيد من التوتر في الساعات المقبلة.
وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، أن إيران نفذت ضربات استهدفت مواقع في العراق بأنها تابعة لجماعات انفصالية موجودة في إقليم كردستان.
وأوضح الحرس الثوري في بيان رسمي، أن قواعد ومقرات هذه الجماعات تم استهدافها بنجاح عبر ثلاثة صواريخ، مؤكدًا أن العملية حققت أهدافها المحددة، وفقًا لما نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية.
تعرضت قاعدة عسكرية أمريكية، ومبنى فندقي؛ لهجمات جوية باستخدام طائرات مسيرة في شمال العراق وتحديدًا بمدينة «أربيل»، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء البريطانية «رويترز».
وتابعت الوكالة، نقلًا عن مصادر أمنية، أنه في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، وقعت هجمتان منفصلتان بواسطة طائرات مسيرة، استهدفتا قاعدة أمريكية وفندقًا في مدينة «أربيل»، دون أن تتضح على الفور طبيعة الأضرار أو حجم الخسائر الناتجة عن الهجومين.
انفجارات قرب مطار أربيل الدولي في العراق

وفي وقت سابق، أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بسماع دوي انفجارات قوية بمدينة «أربيل» شمال العراق، أمس الإثنين، وكذلك قرب مطار أربيل الدولي، في وقت أعلنت فيه الدفاعات الجوية تصديها لصواريخ وطائرات مسيرة حاولت استهداف المطار.
وأعلنت سلطة الطيران المدني العراقي تمديد إغلاق الأجواء العراقية أمام جميع الطائرات القادمة والمغادرة والعابرة لمدة (48) ساعة اعتبارا من الساعة 12:00 ظهرًا من يوم الاثنين الموافق 2 مارس 2026 (09:00 بالتوقيت العالمي UTC)، ولغاية الساعة 12:00 ظهرًا من يوم الأربعاء وذلك كإجراء مؤقت واحترازي.
ويأتي هذا القرار استنادًا إلى التقييم المستمر للموقف الأمني، وفي ضوء تطورات الأوضاع والتوترات الإقليمية وبعد مراجعة شاملة للمعطيات ذات الصلة، على أن تتم إعادة تقييمه تبعا لما يستجد من مستجدات، وسيتم إشعار شركات الطيران والجهات ذات العلاقة بأي تحديثات تصدر بهذا الشأن تباعًا.