محمد بركات يكشف كواليس الأهلي ويستعيد ذكريات المباريات الصعبة|فيديو
كشف محمد بركات، نجم الأهلي السابق، خلال استضافته في برنامج "اقر واعترف" عبر قناة النهار، عن كواليس عديدة من حياته الرياضية داخل النادي الأهلي.
تحدث بركات، عن بعض المباريات المهمة التي خاضها، مشيرًا إلى ضغوط اللعب في أوقات حرّية ومباريات مرت في ظروف صعبة مثل الحرارة العالية والرطوبة، مؤكداً أن هذه التحديات كانت جزءًا من مسيرة أي لاعب محترف في القلعة الحمراء.
وأشار بركات، إلى دعم زملائه في الفريق، وخصوصًا اللاعبين مثل إسلام الشاطر وأسامة ووليد سليمان، مؤكداً أنهم كانوا دائماً موجودين في غرفة الملابس قبل المباريات، ملتزمين بالتيشرتات الرسمية، ويحرصون على التركيز الكامل قبل النزول إلى أرض الملعب، وأن التعاون بين اللاعبين والمدربين، وخصوصاً مع جوزيه، كان عاملاً رئيسياً في النجاح الجماعي، رغم صعوبات المباريات في بعض الأحيان.
مواقف طريفة وضغط المباريات
وتحدث بركات، عن مواقف طريفة داخل غرفة الملابس، مشيرًا إلى أنه أحيانًا كان يشعر بالارتباك أو الخوف من فقدان التركيز قبل المباريات الهامة، مثل المباريات أمام تروجيت أو في البطولات العربية، كما استذكر موقفًا حدث خلال مباراة ضد إنبي، حيث كان الفريق يعاني في الشوط الأول، لكنه سجل هدف الفوز في الشوط الثاني، مشيرًا إلى قوة الروح الجماعية والإصرار على تحقيق الانتصارات.
كما وصف بركات، طريقة توزيع جوزيه للدرجات على اللاعبين، وكيف كان يمنح "صفر" أحيانًا لتصحيح الأخطاء أو تحفيز اللاعبين على بذل أقصى جهودهم، مؤكداً أن هذا النظام كان مفيدًا لتعزيز الانضباط داخل الفريق.
الدوري مع الأهلي وأهمية الانتماء
واستعرض بركات، نجاحاته مع الأهلي، مشيراً إلى أنه حقق سبعة ألقاب دوري مع النادي الأهلي ولقبًا آخر مع الإسماعيلي، لكنه شدد على أن كل إنجازاته كانت مرتبطة بروح الفريق والانتماء للنادي أكثر من أي شخصية فردية، وأن الدوري الذي حصل عليه مع الإسماعيلي كان صعبًا ومميزًا بسبب المنافسة القوية، لكنه لا يقل شرفًا عن إنجازاته مع الأهلي.
وتحدث بركات، عن تجاربه الاحترافية خارج مصر، حيث لعب مع لاعبين عالميين مثل باتستوتا وإيفنبيرج، مؤكدًا أن هذه الخبرات ساعدته على تطوير مستواه كلاعب وفهم أساليب مختلفة من كرة القدم العالمية، لكنه عاد ليؤكد أن قلبه ظل دائمًا مع الأهلي.
التحديات بعد الاعتزال والدور الإداري
وأخيرًا، كشف بركات، عن التحديات التي واجهها بعد الاعتزال، سواء من خلال الإدارة أو العضوية في مجلس الاتحاد المصري لكرة القدم، مؤكدًا أن ارتباطه بالنادي الأهلي ظل عاملًا مؤثرًا في كل قراراته الرياضية والإدارية، وأضاف أنه دائمًا يركز على تطوير اللاعبين الشباب ودعم الفرق، مع الحفاظ على الروح التنافسية والنزاهة داخل الملعب وخارجه.
وأشار إلى أن كل تجربة مرّ بها، سواء داخل الملعب أو في غرفة الإدارة، شكلت دروسًا مهمة في الانضباط، التعاون، والعمل الجماعي، مؤكدًا أن كرة القدم بالنسبة له أكثر من مجرد لعبة، بل مدرسة حياة تعلم الالتزام والتخطيط الاستراتيجي.