جمال القليوبي: خط سوميد قادر على استقبال 7 ملايين برميل نفط من السعودية
قال الدكتور جمال القليوبي، أستاذ هندسة البترول والطاقة، إن خط سوميد يُعد أحد أهم خطوط أنابيب النفط في مصر، ويشكل جزءًا أساسيًا من البنية التحتية لقطاع البترول المصري.
وأوضح القليوبي، خلال مداخلة هاتفية على قناة صدى البلد، أن خط سوميد يمتد من العين السخنة إلى سيدي كرير على البحر المتوسط، موضحًا أنه يختصر مسافة كبيرة لعبور ناقلات النفط ويزيد من كفاءة النقل.
خط سوميد واستراتيجية مصر النفطية
وأشار القليوبي، إلى أن خط سوميد قادر على نقل 2.5 إلى 3 ملايين برميل يوميًا من العين السخنة إلى سيدي كرير، مع إمكانية استقبال النفط من المملكة العربية السعودية لنقله إلى البحر المتوسط، حيث يمكن أن يستوعب الخط 7 ملايين برميل لضمان وصول الشحنات إلى أوروبا بكفاءة عالية.
وأضاف القليوبي، أن الخط يعكس القدرة الاستراتيجية لمصر في قطاع الطاقة، ويعزز موقعها كمركز إقليمي لتصدير النفط والغاز،
وأشار إلى أن هذا المشروع يسهم في تقليل الاعتماد على المسارات البحرية الطويلة، ما يقلل التكاليف التشغيلية ويزيد من سرعة إيصال الشحنات للأسواق الدولية، مؤكدًا أن مصر تواصل تطوير بنيتها التحتية للطاقة لتلبية الطلب المحلي والإقليمي.
نفي صلة مصر بالسفينة المنكوبة قبالة ليبيا
في سياق آخر، علق القليوبي، على حادث ناقلة الغاز الطبيعي المسال قبالة السواحل الليبية، مشيرًا إلى أن السفينة تحمل العلم الروسي وأن الحادث ناجم عن انفجار محتمل، وليس له علاقة بأي شحنة متجهة إلى مصر.
وأكد القليوبي، في مداخلة مماثلة، أن مصر لم تتعاقد على أي شحنة غاز مع هذه السفينة، وأنها لا تندرج ضمن أي خطط أو برامج لتوريد الغاز الطبيعي المسال إلى مصر.
وزارة البترول توضح الحقائق
وأوضحت وزارة البترول والثروة المعدنية في بيان رسمي أن الأخبار المتداولة حول السفينة المنكوبة غير صحيحة جملة وتفصيلًا، مؤكدة أن الناقلة لم تكن متجهة إلى أي ميناء مصري، وأنها ليست ضمن أي تعاقدات لتوريد الغاز الطبيعي المسال.
وشددت الوزارة على أهمية تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية قبل نشر أي أخبار، حفاظًا على المهنية الإعلامية ومنعًا لانتشار معلومات مغلوطة تسبب البلبلة بين المواطنين والمستثمرين في قطاع الطاقة.