«الصحة» تحذر: كل كيلو زيادة يرفع مخاطر الإصابة بالأمراض
أكدت وزارة الصحة أن زيادة الوزن _even بكيلو جرام واحد _ترفع احتمالات الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة، مشددة على أهمية الحفاظ على وزن صحي كخطوة أساسية للوقاية وتعزيز جودة الحياة.
«100 مليون صحة» تحذر: كل كيلو زيادة.. أمراض محتملة
وأوضحت الوزارة أن السمنة ترتبط بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ومرض السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، فضلًا عن مشكلات المفاصل وبعض أنواع السرطان.
ودعت «الصحة» المواطنين إلى اتباع نظام غذائي متوازن يعتمد على تقليل الدهون والسكريات، مع الإكثار من تناول الخضروات والفواكه والبروتينات الصحية، إلى جانب ممارسة النشاط البدني بانتظام.
وشددت الوزارة على أن تبني نمط حياة صحي لا يحمي فقط من السمنة، بل يسهم في تعزيز المناعة والوقاية من العديد من المشكلات الصحية على المدى الطويل.

وأكدت الوزارة ضمن رسائلها التوعوية، أن الوصول إلى أوزان مرتفعة _ مثل 120 أو 130 كيلوجرامًا _ لا يعني مجرد زيادة رقم على الميزان، بل يرتبط بمخاطر صحية حقيقية تتضاعف مع كل زيادة تدريجية حتى لو كانت كيلو جرامًا واحدًا فقط.
وأوضحت الوزارة أن السمنة تعد عامل خطر رئيسي للإصابة بأمراض القلب، وداء السكري، وارتفاع ضغط الدم، فضلا عن تأثيراتها النفسية مثل الاكتئاب، مؤكدة أن الحفاظ على وزن صحي هو خط الدفاع الأول للوقاية.
ودعت إلى تبني نمط حياة متوازن يشمل تقليل الدهون والسكريات، وممارسة النشاط البدني بانتظام، حفاظًا على الصحة العامة وتقليل احتمالات الإصابة بالأمراض المرتبطة بزيادة الوزن.
في سياق آخر، أعلنت وزارة الصحة والسكان تحقيق إنجاز نوعي ضمن المبادرة الرئاسية للعناية بصحة الأم والجنين، المدرجة تحت مظلة حملة «100 مليون صحة»، حيث تمكنت منذ انطلاقها في مارس 2020 من تقديم خدمات الفحص الطبي المتكامل والمجاني لنحو 3 ملايين و750 ألف سيدة حامل في مختلف محافظات الجمهورية.
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، خلال مداخلة على قناة «إكسترا نيوز»، أن المبادرة لا تقتصر على إجراء فحوصات روتينية، بل تمثل ركيزة محورية في استراتيجية الدولة لتعزيز صحة المرأة والطفل.
وأوضح أن المبادرة ترتكز على ثلاثة محاور استراتيجية متكاملة، تبدأ بالوقاية من خلال التوعية والرعاية المستمرة، مرورًا باستباق حدوث المضاعفات عبر الكشف المبكر عن الأمراض قبل ظهور أعراضها السريرية، وصولًا إلى التدخل العلاجي الفوري لضمان عدم تفاقم الحالة الصحية للأم أو الجنين، بما يسهم في خفض معدلات المخاطر وتعزيز فرص الولادة الآمنة.

