رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في العظة الأسبوعية.. البابا تواضروس الثاني يكشف أسرار "التوبة بلا تأجيل"

البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني

ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء مساء اليوم، من كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بالمقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالقاهرة، وبُثت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C  التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت، دون حضور شعبي.

واستكمل قداته سلسلة "قوانين كتابية روحية"، وتحدّث اليوم عن "التوبة الحقيقية"، وقرأ جزءًا من الأصحاح السادس في رسالة القديس بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس والأعداد (١٢ - ١٤).


وتناول قداسته خلال العظة، صفات التوبة الحقيقية الثلاث، كالتالي: 


١- بلا زمان: تصلح في أي عُمْر، ولا تعرف التأجيل، مثلما فعل زكا العشار "هَا أَنَا يَا رَبُّ أُعْطِي نِصْفَ أَمْوَالِي لِلْمَسَاكِينِ، وَإِنْ كُنْتُ قَدْ وَشَيْتُ بِأَحَدٍ أَرُدُّ أَرْبَعَةَ أَضْعَافٍ" (لو ١٩: ٨).

٢- بلا مكان: الكورة البعيدة ورائحة الخنازير الكريهة ومسافة العودة إلى .بيت أبيه لم تكن أعذارًا، "دَعَوْتُ مِنْ ضِيقِي الرَّبَّ، فَاسْتَجَابَنِي. صَرَخْتُ مِنْ جَوْفِ الْهَاوِيَةِ، فَسَمِعْتَ صَوْتِي" (يون ٢: ٢).

٣- بلا أعذار وبلا تبرير: عندما برّر الابن الأكبر نفسه، "هَا أَنَا أَخْدِمُكَ سِنِينَ هَذَا عَدَدُهَا، وَقَطُّ لَمْ أَتَجَاوَزْ وَصِيَّتَكَ" (لو ١٥: ٢٩)، فالأعذار أغلقت قلبه ولم يشترك في الفرح، بينما داود اعترف وتاب "إِلَيْكَ وَحْدَكَ أَخْطَأْتُ، وَالشَّرَّ قُدَّامَ عَيْنَيْكَ صَنَعْتُ" (مز ٥١: ٤).

وأوضح قداسة البابا مقاييس الاختيار، وهي:
١- الأمر يبني الإنسان في شخصيته وفكره، ويُقدمه خطوة للأمام.

٢- الأمر يُمجد الله، "فَإِذَا كُنْتُمْ تَأْكُلُونَ أَوْ تَشْرَبُونَ أَوْ تَفْعَلُونَ شَيْئًا، فَافْعَلُوا كُلَّ شَيْءٍ لِمَجْدِ اللهِ" (١كو ١٠: ٣١).

٣- القرار في الأمر لا يُقيّد حرية الإنسان، "لَا تَصِيرُوا عَبِيدًا لِلنَّاسِ" (١كو ٧: ٢٣).

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء