اندلاع اشتباكات عنيفة بين "حزب الله" والجيش الإسرائيلي في بلدة الخيام
في تصعيد هو الأخطر منذ اندلاع المواجهات على الجبهة الجنوبية، تشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية تطورات ميدانية متسارعة، مع اتساع نطاق الاشتباكات البرية وتكثيف الضربات الجوية المتبادلة، ما ينذر بدخول الصراع مرحلة أكثر تعقيدًا وخطورة.
وبين تقدم ميداني لقوات الاحتلال وردود مباشرة من "حزب الله"، تتزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة واسعة قد تتجاوز حدود الاشتباكات التقليدية جنوب لبنان.
أوضح أحمد سنجاب، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من بيروت، أن المواجهات البرية المباشرة اندلعت بين عناصر "حزب الله" وقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الخيام الحدودية جنوب نهر الليطاني، مشيراً إلى أن الحزب استهدف دبابات وآليات عسكرية إسرائيلية في بلدتي حولا وكفر كيلا، ما أسفر عن تصعيد الموقف بشكل سريع.
الجيش الإسرائيلي يقتحم البلدة ومواجهات شرسة
وأضاف المراسل، خلال حديثه للقناة، أن الجيش الإسرائيلي تقدم حوالي 6 كيلومترات داخل بلدة الخيام، مما أدى إلى اشتباكات عنيفة رغم إعلان الجيش اللبناني والقوى الأممية أن المنطقة خالية من السلاح.
وفي سياق متصل، كما نفذ "حزب الله" عمليات نوعية باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، وصلت إلى عمق 120 كيلومترًا داخل الأراضي الإسرائيلية.
غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت
في وقت لاحق، أوضح مراسل قناة "القاهرة الإخبارية"، أن جيش الاحتلال كثف غاراته الجوية، حيث استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت بأكثر من 40 غارة خلال يومين فقط.
كما تعرض الجنوب اللبناني اليوم لأكثر من 80 غارة، مما أضاف مزيدًا من التوتر على المنطقة التي تشهد تصعيدًا غير مسبوق في الآونة الأخيرة.
وأكد المراسل، أن إطلاق نار كثيف شهدته الضاحية الجنوبية، حيث خرج السكان للاحتفال بكلمة الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، يأتي ذلك رغم التحذيرات الإسرائيلية لسكان الجنوب بضرورة الإخلاء الفوري من المنطقة، في خطوة تهدف إلى الحد من الخسائر المحتملة نتيجة التصعيد العسكري.