رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

البيت الأبيض: عودة 17,500 أمريكي من الشرق الأوسط بعد عملية الغضب الملحمي

 المتحدثة باسم البيت
المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت

أعلن البيت الأبيض نجاح عملية "الغضب الملحمي" في ضرب الهيكل القيادي للنظام الإيراني، مؤكداً مقتل 49 قيادياً رفيع المستوى، وعلى رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

وأوضحت الإدارة الأمريكية أن العملية جاءت رداً على رفض طهران مسارات السلام وإصرارها على تطوير أسلحة نووية تهدد استقرار المنطقة، وأشارت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان يمتلك "استشعاراً قوياً" بنوايا إيران الهجومية قبل اندلاع المواجهة، ما مهد لتنفيذ الخطط العسكرية بدقة عالية.

أولوية تأمين المواطنين الأمريكيين

في سياق متصل، كشف البيت الأبيض عن عودة أكثر من 17,500 مواطن أمريكي من مناطق الشرق الأوسط إلى ديارهم منذ بدء العمليات العسكرية، وأكدت الإدارة أن تأمين حياة الأمريكيين في الخارج يظل أولوية قصوى، بالتنسيق المستمر مع الحلفاء، لضمان خروج آمن ومنظم لكل المواطنين.

وأشار البيت الأبيض إلى أن الاستخبارات الأمريكية تراقب عن كثب صراعات الخلافة داخل أروقة الحكم في طهران، في محاولة لفهم ديناميكيات السلطة بعد مقتل القيادات الإيرانية، وتقييم تأثير ذلك على الاستقرار الإقليمي وسير العمليات العسكرية المستقبلية.

تأثير العملية على الصراع الإقليمي

تؤكد الإدارة الأمريكية أن عملية الغضب الملحمي لم تقتصر على الضربات العسكرية فحسب، بل كانت أيضًا رسالة تحذيرية قوية لطهران حول العواقب المحتملة لأي تصعيد إضافي، وأوضح البيت الأبيض أن العملية جاءت ضمن استراتيجية شاملة لتقليل قدرة إيران على تهديد الأمن الدولي، وضمان حماية المصالح الأمريكية في المنطقة.

وأشار المسؤولون إلى أن العملية تركزت على القيادة العليا للنظام الإيراني، بما في ذلك المسؤولين عن القرارات العسكرية والنووية، مؤكدة أنها كانت دقيقة ومحددة الأهداف، ما ساهم في الحد من الأضرار الجانبية وحماية المدنيين في المناطق المحيطة.

التنسيق الدولي والأمن القومي

أكد البيت الأبيض، أن العملية جاءت بعد تنسيق دولي مكثف مع حلفاء الولايات المتحدة لضمان نجاح العملية وتقليل المخاطر، خاصة فيما يتعلق بتأمين المواطنين الأمريكيين والمنشآت الدبلوماسية.

وشددت الإدارة على أن عودة المواطنين الأمريكيين إلى الأراضي الوطنية تعكس فعالية الخطط الأمنية والتخطيط الاستراتيجي، مؤكدين أن حماية الأرواح الأمريكية ستظل دائمًا ضمن أولويات السياسة الخارجية للولايات المتحدة، مع متابعة التطورات في إيران عن قرب لتقييم أي تهديدات مستقبلية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء