رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الزمالك عاجز هجومياً مع فيريرا والصفقات " محلك سر " .. تحليل فني شامل

فيريرا
فيريرا

سقط فريق الزمالك في تعادل محبط أمام المقاولون العرب العائد حديثاً للدوري الممتاز، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الثانية من البطولة. وعلى الرغم من السيطرة الواضحة للفريق الأبيض على مجريات اللقاء، إلا أن الاستحواذ جاء سلبياً بدون خطورة حقيقية على مرمى المنافس. فقد ظهر لاعبو الزمالك عاجزين عن إيجاد حلول هجومية، سواء فردية أو جماعية، في ظل بطء التحضير وضعف التنوع في بناء الهجمات.

الاستحواذ بعرض الملعب 

ظهر الزمالك أثناء اللقاء بدون أنياب هجومية واضحة، ولم ينجح في خلق فرصة حقيقية على مرمى المقاولون العرب خلال الـ45 دقيقة الأولى، واكتفى الفريق الأبيض بتمريرات عرضية في منطقة نصف الملعب فقط، دون إيجاد حلول عن طريق الاختراق بين صفوف مدافعي المقاولون أو اللعب على الأجناب.

تأمين دفاعي دون مبرر 

الحذر الدفاعي بات واضحاً على الزمالك، رغم عدم وجود أنياب هجومية للمقاولون العرب الذي اكتفى بالتمركز داخل منطقة نصف ملعبه دون تشكيل أي ضغط على لاعبي الزمالك. ولكن فيريرا لم يُدرك سريعاً ضعف الجانب الهجومي للمقاولون، واستمر في التأمين الدفاعي ونصف الملعب عن طريق محوري الارتكاز محمد شحاتة ونبيل دونجا، الأكثر لمساً للكرة بصفوف الزمالك.

90 دقيقة بنتايك 

خطة فيريرا بالاعتماد على بنطايك وتحركاته وبصمته الواضحة على كل هجمة لنادي الزمالك كانت واضحة وضوح الشمس، مما جعل لاعبي المقاولون يغلقون الجبهة اليمنى للفريق «اليسرى بالنسبة للزمالك» لمنع أي انطلاقة للاعب المغربي، مما جعل خطة الزمالك البديلة مكشوفة للخصم.

مع الدقيقة 54 بدأ التراجع البدني واضحاً في صفوف الزمالك، خاصة محمود بنطايك الذي ظل يعافر للتماسك. ورغم ذلك استمر اللاعبون في الاعتماد عليه لبناء الهجمة من الجبهة اليمنى بناءً على تعليمات فيريرا، مما جعل اللاعب يظهر بمستوى ضعيف بعد الدقيقة 54 بتمريرات خاطئة.

بناء بطئ للهجمات

مع الدقيقة 60 بدأ لاعبو الزمالك في التمركز داخل منطقة نصف ملعب المقاولون العرب، مما أغلق المساحات تماماً داخل ملعب المقاولون بوجود 21 لاعباً باستثناء محمد صبحي، وبدأ لاعبو الأبيض في البناء البطيء للهجمة.

عدم وجود مساحات جعل بناء الهجمة بطيئاً جداً بالنسبة للزمالك، والحلول الفردية هي السبيل الوحيد للوصول لمرمى أبو السعود حارس المقاولون العرب.

مع مشاركة البرازيلي خوان الجناح الأيمن للأبيض، الذي ظهر بمستوى جيد ونجح في التوغل في صفوف المقاولون العرب والوصول للمرمى مرتين، كانتا الأخطر للزمالك خلال الـ90 دقيقة.

ناقوس خطر داخل القلعة البيضاء 

التعادل مثل جرس إنذار للجهاز الفني بقيادة فيريرا، الذي بدا غير قادر على التكيف السريع مع أجواء الدوري المصري. فقد خسر الزمالك أول نقطتين له في مشوار البطولة وسط أداء باهت، أثار قلق جماهيره الطامحة إلى استعادة لقب الدوري.

غياب العنصر المصري في الجهاز الفني 

تتصاعد الانتقادات للجهاز الفني الأجنبي، الذي يعمل للمرة الأولى في الدوري المصري دون أي وجود لعنصر محلي في الطاقم المعاون. ورغم الخبرات التدريبية، إلا أن غياب مدرب أو محلل أداء مصري جعل الجهاز يفتقر للمعرفة بخصوصية المسابقة وطبيعة المنافسين، ما انعكس سلباً على أداء الفريق.

خبراء الكرة يطالبون بتدخل سريع 

يرى خبراء الكرة أن إضافة عنصر مصري داخل الجهاز الفني باتت ضرورة ملحة، ليس فقط للتعرف على نقاط القوة والضعف لدى المنافسين، بل لتقديم معلومات دقيقة عن الفرق والعناصر المميزة في باقي الأندية. استمرار الوضع الحالي قد يزيد من صعوبة مشوار الزمالك في المنافسة على لقب الدوري، إذا لم يتم تدارك الأخطاء سريعاً.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء