رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عمرو الليثي: اسم "السلام" يمنح الطمأنينة والأمان في قلوب المؤمنين

عمرو الليثي
عمرو الليثي

تحدث الإعلامي عمرو الليثي، في مقدمة برنامجه "أبواب الخير" عبر إذاعة راديو مصر خلال شهر رمضان عن اسم من أسماء الله الحسنى وهو "السلام".

وشرح أن هذا الاسم يعكس الطمأنينة والأمان، حيث يزرع السكينة في القلوب ويملأ النفس بالاطمئنان، مما يجعل الإنسان يشعر بالراحة والهدوء في ظل تقلبات الحياة.
وأضاف الليثي، أن اسم "السلام" يشير إلى أن الله تعالى سالم من كل نقص، وهو بعيد عن أي عيب أو ظلم، ويظهر أن حكمه لا يظلم فيه أحدًا، وأن كل أمر من أمره يحمل عدلاً ورحمة لا ظلم فيه، وهذا الاسم يمثل الأمان الكامل الذي لا يعوضه شيء.

 

 

 

السلام في قلوب العباد


وواصل الليثي، شرحه لاسم السلام قائلاً: إنه هو الذي يمنح السكينة في الدين والأمان في القلوب، ويطمئن الأرواح، هذا السلام الحقيقي لا يطلب إلا من الله، ولا يستمد إلا من قربه ومعرفته، لأن الإنسان لا يجد راحته الحقيقية إلا في ظل هذا السلام الذي يملأ قلبه.

 

آية "سلام قولا من رب رحيم"


كما استشهد الليثي، بآية من القرآن الكريم: "سلام قولا من رب رحيم"، مؤكداً أن السلام في هذه الآية هو إعلان من الله عن الأمان والطمأنينة، وكأن الله يقول للإنسان: "اطمئن، لا أذى مني، ولا شر عندي"، وهذا السلام هو تطمين من الله لعباده.

 

الصراعات الداخلية والخارجية


وأشار الليثي، إلى أننا في وقت نحتاج فيه إلى اسم "السلام" أكثر من أي وقت مضى، خاصة في ظل الضغوط والصراعات اليومية التي يواجهها الإنسان. 

وأوضح أن الناس في الوقت الحالي يعانون من صراعات داخلية وخارجية، إذ يحاربون الظروف والآخرين وأحيانًا أنفسهم.

 

التسليم لله والراحة الحقيقية


واختتم الليثي، حديثه قائلاً إن اسم السلام يعلمنا أن الراحة ليست في الهروب من الحياة، بل في التسليم لله، والرضا بحكمه، والثقة في عدله، فالإنسان في النهاية يبحث عن الطمأنينة، ليس في المال أو الشهرة، بل في السلام الداخلي الذي يحقق له الراحة النفسية عند وضع رأسه على الوسادة في نهاية اليوم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء