رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محلل سياسي: 3000 خرق إسرائيلي و500 شهيد رغم وقف النار|فيديو

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أوضح المحلل السياسي علي يحيى، أن جذور الصراع في لبنان لا تتعلق بتدخل حزب الله الحالي في النزاع، بل تعود إلى عام 1948، تاريخ تأسيس دولة إسرائيل، من هذا العام، بدأت الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، خاصة في المناطق الجنوبية.

وأشار يحيى، في مداخلة هاتفية عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن خروقات إسرائيل على لبنان لم تتوقف حتى بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الأول 2021، ففي هذه الفترة، استمرت الاعتداءات الإسرائيلية رغم وجود التفاهمات الموقعة بين الجانبين.

 

 

استمرار الخروقات الإسرائيلية

وأكد علي يحيى، أن إسرائيل لم تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار، مما أسفر عن أكثر من 3000 خرق ضد لبنان خلال الـ 15 شهراً الأخيرة، موضحاً أن هذه الانتهاكات أسفرت عن سقوط أكثر من 500 شهيد، بالرغم من عدم إطلاق أي طلقة من الجانب اللبناني، مما يوضح التصعيد الإسرائيلي المستمر.

وذكر يحيى، أن هذه الخروقات دفعت أكثر من 100 ألف لبناني إلى النزوح من جنوب لبنان،مؤكداً أن هذا النزوح يعد أحد النتائج المباشرة للعدوان المستمر من إسرائيل، والذي جعل الحياة في هذه المناطق غير قابلة للعيش.

 

 

التنازلات المستمرة من الدولة وحزب الله


وشدد علي يحيى، على أن حزب الله والدولة اللبنانية قدما تنازلات كبيرة في سبيل تهدئة الوضع الأمني في الجنوب اللبناني، وقد تمثل ذلك في انسحاب الحزب والمقاومة اللبنانية بشكل كامل من منطقة جنوب الليطاني، لكن ذلك لم يكن كافياً لإيقاف أطماع إسرائيل.


وتابع يحيى، أن هذه التنازلات لم تثنِ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن طموحاته الميثولوجية، وأن نتنياهو يسعي إلى إقامة حزام أمني في جنوب لبنان، وهو ما يتضمن تهجير السكان اللبنانيين من تلك المناطق بشكل كامل، في خطوة تعكس استمرار الإصرار الإسرائيلي على تنفيذ خطط توسعية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء