المحافظين يحث أعضاء الجمعية العمومية للمشاركة في انتخابات 5 مارس
دعا محمد تركي، المتحدث الرسمي باسم حزب المحافظين أعضاء الجمعية العمومية بحزب المحافظين للمشاركة في الانتخابات الحزبية المقررة غداً يوم الخامس من مارس، باعتبارها استحقاقًا تنظيميًا راسخًا، ومحطة مفصلية في مسيرة الحزب وتاريخه السياسي.
وأكد المتحدث الرسمي بأن الحضور والمشاركة يوم الخامس من مارس هو رسالة قوة، وتجديد عهد، وإعلان واضح بأن هذا الحزب يمضي بثبات، مستندًا إلى مؤسساته، ومؤمنًا بأعضائه، وقادرًا على تجديد نفسه من داخله.
الانتخابات ليست إجراءً شكليًا ولا مجرد تداولٍ للمواقع
وشدد تركي على أن الانتخابات ليست إجراءً شكليًا، ولا مجرد تداولٍ للمواقع، بل هي تعبير عن حيوية الحزب، وتجدد إرادته، وصلابة بنيانه المؤسسي.
وأضاف تركي لقد تأسس حزب المحافظين على الإيمان العميق بقيمة العمل المؤسسي، واحترام القواعد الحاكمة، وترسيخ ثقافة ديمقراطية داخلية تُعلي من شأن الكفاءة والاستحقاق، وتضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار ومن ثم، فإن المشاركة في هذا الاستحقاق واجب تنظيمي ومسؤولية سياسية لا تقل شأنًا عن أي واجب وطني.
وفي سياق اخر اعتبر أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، أن انضمام فرنسا وبريطانيا إلى الولايات المتحدة والعصابات الصهيونية في العدوان على إيران، بالرغم من سابقتي إهانة ترامب للرئيس الفرنسي واحتكار رئيس وزراء بريطانيا دلالة على عبودية الأنظمة السياسية في أوروبا لأمريكا فالأمر لا يتعلق بالشعوب الأوروبية بل بالحكومات نفسها.
وأشار علي صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» إلى أن الأنظمة الأوروبية قامت بتصرفات مشابهة من قبل، مثل حرب العراق، حيث انساقت ونسقت مع السياسات الأمريكية، وضلت شعوبها من أجل تنفيذ ما أملته عليهم الإدارة الأمريكية، مؤكدًا أن انضمامهم الحالي إلى العدوان على إيران يظهر أن الاختلافات بينهم لا تمنع توحدهم ضد دول الشرق الأوسط والعرب بشكل خاص.
ولفت قرطام إلى أن رفض مجلس الأمن لفكرة إنشاء جيش عربي موحد، ورفض صندوق النقد الدولي لسك عملة موحدة، يعكس حجم المخاوف الغربية من توحد دول الإقليم حول سياسات تحمي مصالحها، ويكشف عن العنصرية والهواجس التي تسيطر على هذه الأنظمة.
وحذر رئيس حزب المحافظين من أن استمرار تجاهل أنظمة دول الإقليم لهذه الحقائق يجعل المنطقة مستهدفة دائمًا من قبل هذا المعسكر الغربي، مؤكدًا أن من يظن أن أي نظام غربي سيقبل بتفوق أو اتفاق بين دول المنطقة يُخطئ.
وأوضح أن احترام هذه الدول كان سيتحقق لو تبنت دول الإقليم موقفًا جماعيًا وحازمًا برفض العدوان، وتهديد بترحيل القواعد الأمريكية من أراضيها، ورفض الانصياع لأي عقوبات ظالمة، مشيرًا إلى أن الانقسام الداخلي في المنطقة هو ما يترك القوى الغربية حرة في فرض سياساتها، ويجعل قلوبها مشتتة ومناوراتها مستمرة.