بالتنسيق مع شؤون اللاجئين.. إيطاليا تقدم 78 منحة دراسية ضمن مشروع يونيكور
أعلنت 41 جامعة في إيطاليا عن فتح باب الترشح؛ للاستفادة من منح دراسية مخصصة؛ للطلبة اللاجئين وذلك ضمن الدورة الثامنة من مشروع الممرات الجامعية للاجئين المعروف باسم «يونيكور»، الذي يجري تنفيذه بتنسيق من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
يستهدف البرنامج في نسخته الجديدة، التي انطلقت يوم الإثنين الماضي الموافق 2 مارس 2026، إتاحة الفرصة أمام 78 طالبًا وطالبة؛ لمتابعة دراستهم في إيطاليا عبر الالتحاق ببرامج ماجستير تمتد لعامين، وتتكفل الجامعات المشاركة بتوفير المسارات الأكاديمية، بينما تتولى المفوضية تنسيق الجهود بين مختلف الأطراف المعنية.

اختيار الطلبة بناء على التفوق الأكاديمي
وسيتم تنفيذ هذه الدورة في عدد من الدول هي بنجلاديش، بوركينا فاسو، إثيوبيا، الهند، كينيا، موزمبيق، النيجر، نيجيريا، جنوب أفريقيا، أوغندا، زامبيا، زيمبابوي، والكاميرون، حيث سيتم اختيار الطلبة بناء على التفوق الأكاديمي والحافز الشخصي، ويمكن الإطلاع على تفاصيل التخصصات المتاحة وشروط القبول عبر الصفحة الالكترونية المخصصة للمشروع.
ومن بين الجامعات المنخرطة في المبادرة جامعة ماركي متعددة التقنيات التي انضمت إلى المشروع عام 2024، في حين تشارك بقية الجامعات الإيطالية في توفير برامج متنوعة تغطي اختصاصات متعددة، ومنذ اطلاق المشروع عام 2019، تمكن أكثر من 300 طالب لاجئ من الوصول إلى التعليم العالي في إيطاليا عبر مسار قانوني ومنظم، ما وفر بديلًا أمنًا عن طرق الهجرة غير النظامية التي غالبًا ما تعرض اللاجئين؛ لمخاطر جسيمة واستغلال من شبكات التهريب.

كما أكدت كيارا كاردوليتي، ممثلة المفوضية في إيطاليا والكرسي الرسولي وسان مارينو، أن إتاحة قنوات نظامية مثل الممرات الجامعية تساهم في حماية اللاجئين من إخطار الرحلات غير القانونية، ومن الوقوع ضحية للجهات الإجرامية، مشيرة إلى أن هذه المبادرات تعكس أيضًا تقاسم المسؤولية مع دول الاستقبال الأولى الواقعة على خطوط الهجرة.
وأضافت، أن الاستثمار في التعليم والاندماج يمنح اللاجئين فرصة حقيقية؛ لإعادة بناء حياتهم بكرامة واستقلال، مع الاستفادة من مهاراتهم ومواهبهم، كما يستند تنفيذ البرنامج إلى شراكات واسعة تضم وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية، وكاريتاس إيطاليا، ودياكونيا فالديس، ومركز أستالي، ومؤسسة التمويل الأخلاقي، وجمعية غاندي الخيرية، وكونسورزيو كومونيتاس، وكامبوس إكس، إلى جانب شبكة واسعة من الهيئات المحلية التي تتولى مرافقة الطلبة خلال دراستهم ودعم اندماجهم في المجتمع الإيطالي.