رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير طاقة يحذر من قفزة تاريخية لأسعار النفط وخسائر محتملة للاقتصاد|فيديو

النفط
النفط

كشف الدكتور ممدوح سلامة، خبير النفط والطاقة العالمي، ملامح مستقبل الاقتصاد العالمي في ظل التصعيد العسكري الجاري بمحيط مضيق هرمز، مؤكداً أن العالم يواجه أزمة إمدادات قد تؤدي إلى انكماش اقتصادي حاد وفقدان تريليونات الدولارات في غضون أسابيع.

برميل النفط نحو الـ 120 دولاراً

وأوضح الدكتور سلامة،  خلال لقاء له على القناة الأولى، أن مضيق هرمز ليس مجرد ممر مائي، بل هو "الشريان الأهم في العالم" لتدفق النفط والغاز المسال، حيث يمر عبره يومياً أكثر من 20 مليون برميل.

وتوقع "سلامة" أن تواصل الأسعار قفزاتها لتعبر حاجز الـ 90 دولاراً للبرميل خلال أيام، محذراً من أنه في حال استمرار الإغلاق لمدة شهرين، فإن خام برنت سيستقر جازماً عند عتبة 120 دولاراً، مشيرا إلى أن هذا الارتفاع سيكلف الاقتصاد العالمي خسائر تقدر بـ 5 تريليونات دولار، ويجبره على الانكماش بنحو نقطتين مئويتين.

 وعود ترامب

وفي قراءته للمقترحات الأمريكية، وصف الدكتور ممدوح سلامة، تصريحات الرئيس دونالد ترامب بشأن مرافقة البحرية الأمريكية لناقلات النفط بـ "الكلام الفارغ"، مبرراً ذلك بعدة نقاط:التهديد المباشر: إعلان إيران صراحةً استهداف وإغراق أي ناقلة تحاول العبور، عزوف شركات الشحن: حتى مع وجود حراسة عسكرية، لن تغامر الشركات بناقلات تكلف المليارات، فضلاً عن الارتفاع الجنوني في تكاليف التأمين.

فشل الحماية

 أكد أن الحماية العسكرية لن تؤتي ثمارها في ظل وجود أسلحة متطورة مثل الصواريخ "الفرط صوتية"  القادرة على تجاوز الدفاعات.

سلاح خنق الجميع

وحول التساؤلات عن تأثر إيران اقتصادياً بإغلاق المضيق، أكد خبير الطاقة أن طهران تجاوزت حالياً التفكير في عوائد النفط والغاز، وباتت تعتبر إغلاق المضيق "سلاحها الأقوى" لصد ما وصفه بـ “العدوان الغاشم”، وأضاف أن إيران تدرك أن هذا السلاح يوجع الولايات المتحدة بشكل خاص، لكونها تستورد يومياً ما بين 7.5 إلى 8 ملايين برميل من النفط العالمي، رغم سيطرتها على موارد أخرى.

واختتم خبير الطاقة العالمي حديثه بالتأكيد على أن العالم يقف أمام أزمة طاقة غير مسبوقة، حيث تحول النفط من سلعة تجارية إلى "أداة حرب" استراتيجية قادرة على شل حركة الاقتصاد الدولي بالكامل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء