دكتور شادي أبو العز يقدم روشتة الإسعافات الأولية لحالات الاختناق
قدم الدكتور شادي أبو العز استشاري الرعاية الحرجة، حلقة جديدة من برنامج طبيب الطوارئ المذاع عبر منصات “إيجبتك”، يقدم من خلالها روشتة سريعة لأسرار الإسعافات الأولية للاختناق.
أكد الدكتور شادي أبو العز، استشاري الرعاية الحرجة، أن حالات الاختناق وانسداد مجرى الهواء لم تعد مجرد حادث عارض، بل أصبحت ركيزة أساسية في كافة تدريبات الإسعافات الأولية الحديثة، مشيرا إلى أن عام 2025 شهد صدور تحديثات بروتوكولية دولية من المقرر أن تستمر كمعيار عالمي للإنقاذ حتى عام 2030.
لماذا تُعد حالات الاختناق "الأصعب"؟
أوضح الدكتور أبو العز أن خطورة الاختناق تكمن في انعدام "رفاهية الوقت"؛ حيث لا تمنح الحالة المسعف فرصة للتوجه إلى صيدلية، أو وحدة إسعاف، أو حتى أقرب مستشفى.
وشدد على ضرورة تحول كل فرد إلى "مسعف أولي" في محيطه، خاصة مع تزايد حالات الاختناق بين الكبار والأطفال نتيجة، ابتلاع قطع الحلوى أو الأجسام الصلبة، حوادث الملاعب والمناطق الترفيهية (مثل الترامبولين والمراجيح).
بروتوكول الخطوات الثلاث لإنقاذ البالغين
وفقاً للتحديثات الجديدة، استعرض استشاري الرعاية الحرجة ثلاث خطوات ذهبية للتعامل مع الشخص البالغ المصاب بالاختناق:التشجيع على السعال، وهي الخطوة الأولى والأساسية؛ حيث يتم حث المصاب على السعال بقوة لمحاولة طرد الجسم الغريب طبيعياً، الضربات الظهرية، في حال فشل السعال، يتم توجيه 5 ضربات متتالية وحازمة بين لوحي الكتف باستخدام باطن اليد، مناورة "هاملش" ، وهي الخطوة المفصلية؛ وتتم عبر الوقوف خلف المصاب، وتحديد مكان السرة، ثم الضغط بقوة على البطن (إلى الداخل ولأعلى) بمعدل 5 ضغطات متتالية، وتكرار الدورة حتى خروج الجسم الغريب.
وشدد الدكتور شادي أبو العز استشاري الرعاية الحرجة، على أن السرعة والدقة في تنفيذ هذه الخطوات هي ما يحول دون وقوع كارثة حقيقية في غضون دقائق معدودة.
ولفت إلى أنه نظراً لاختلاف التكوين الجسدي وحساسية الموقف، منوها إلى أن الحديث سيستمر في الحلقة المقبلة ليتناول بالتفصيل بروتوكول التعامل مع حالات الاختناق لدى الأطفال والرضع.