رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إصابة كيليان مبابي تُبعده عن الملاعب قبل كأس العالم 2026

كيليان مبابي
كيليان مبابي

يتعرض نادي ريال مدريد لضغوط متزايدة بعد سلسلة من النتائج السلبية، آخرها الخسارة المفاجئة أمام خيتافي بنتيجة 1-2 في الجولة الأخيرة من الدوري الإسباني على ملعب سانتياجو برنابيو.

وبحسب تقارير إذاعة "كادينا سير" الإسبانية، هناك توتر متنامٍ بين النجم الفرنسي كيليان مبابي وإدارة النادي بسبب خلاف حول جدول تعافيه من الإصابة.

ويُعاني مبابي منذ ديسمبر الماضي من آلام متكررة في الركبة، ما أثار إحباط اللاعب، نتيجة عدم رضاه عن العلاج الطبي المقدم داخل ريال مدريد. 

وبسبب هذه الإصابة، سيغيب مبابي عن الملاعب لفترة قد تصل إلى ثلاثة أسابيع، بما يشمل مواجهة مانشستر سيتي في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، حيث فضل الفريق عدم المجازفة بحالته البدنية.

وأوضحت الإذاعة أن موقف مبابي الحالي يكتنفه الغموض، خاصة بعد أن أصر على استشارة طبيب فرنسي متخصص خوفًا من خطورة إصابته، إذ أن الرباط الصليبي الخلفي الأيسر للّاعب في حالة إجهاد. 

وعلى الرغم من أن الفريق الطبي في ريال مدريد وصف الإصابة بأنها مجرد التواء ولا تحتاج إلى جراحة، يسعى مبابي للتأكد من حالته قبل العودة للملاعب.

ويأتي هذا في وقت حاسم، مع تبقي نحو 100 يوم فقط على انطلاق بطولة كأس العالم 2026، إذ يضع مبابي هدف التعافي الكامل على رأس أولوياته لضمان مشاركته مع منتخب فرنسا في المونديال.

يخوض ريال مدريد موسمًا صعبًا في الدوري الإسباني بعد هزيمته الجديدة أمام خيتافي بهدف دون مقابل، مساء الإثنين، على ملعب "سانتياجو برنابيو" ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الليجا. 

وكانت هذه الهزيمة الثانية على التوالي بعد الخسارة في الجولة السابقة، لتزداد الضغوط على الفريق الذي يحتل المركز الثاني برصيد 60 نقطة، متأخرًا بأربع نقاط عن برشلونة المتصدر.

ولم تقتصر المشاكل على النتائج فقط، بل امتدت إلى أجواء غرفة الملابس، التي وصفها الصحفي الإسباني إدو أجيري، كما نقلت صحيفة "موندو ديبورتيفو"، بأنها تعاني من توترات حادة بين اللاعبين. 

جدالات حادة

وأوضح أجيري أن أي رفع للصوت أو توجيه ملاحظة بين اللاعبين يؤدي فورًا إلى جدالات حادة، خاصة في ظل غياب قادة مؤثرين قادرين على ضبط أجواء الفريق وتهدئة الانفعالات.

 وأضاف: "هناك الكثير من الأشخاص الذين يتأثرون بسهولة، وإذا رفع أحد اللاعبين الكبار صوته، تنشب على الفور مشادات داخل الغرفة، ما يزيد من التوتر النفسي ويؤثر على الأداء الجماعي".

وأوضحت الصحيفة أن هذه التوترات انعكست على المدرجات أيضًا، حيث طالبت جماهير ريال مدريد باستقالة رئيس النادي فلورنتينو بيريز، وسط حضور جماهيري ضعيف وشعور عام بالإحباط. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء