وزيرة الثقافة تنعى أحمد درويش وتؤكد: فقدنا قامة أكاديمية كبيرة في النقد
نعت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، ببالغ الحزن والأسى الدكتور أحمد درويش، أستاذ البلاغة والنقد والأدب المقارن بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، الذي وافته المنية اليوم، بعد مسيرة علمية حافلة بالعطاء والإسهام المتميز في مجالات الدراسات البلاغية والنقدية والأدبية.
وأكدت وزيرة الثقافة أن الراحل كان نموذجًا للعالم الجاد والمثقف الموسوعي، وأسهم عبر سنوات طويلة في إثراء الحركة الأكاديمية والنقدية، من خلال تدريسه وبحوثه وإشرافه العلمي، فضلًا عن حضوره الفاعل في المشهد الثقافي والفكري، ما جعله يحظى بتقدير واسع بين طلابه وزملائه وكل من عرفه.
ويعد الدكتور أحمد درويش من أبرز أساتذة البلاغة والنقد والأدب المقارن بكلية دار العلوم، حيث ترك بصمة واضحة في تطوير الدراسات البلاغية والنقدية، وأسهم في تخريج أجيال من الباحثين الذين واصلوا مسيرته العلمية في الجامعات والمؤسسات الأكاديمية.
كما تقدمت وزيرة الثقافة بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وفي مقدمتهم زوجته الدكتورة رشا صالح، مدير الأكاديمية المصرية للفنون بروما، وإلى تلاميذه ومحبيه وزملائه، داعية المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
عن الدكتور أحمد درويش
ولد الدكتور أحمد درويش في 15 مايو 1943، وهو شاعر وناقد مصري بارز، حاز جائزة الدولة التقديرية في الآداب من المجلس الأعلى للثقافة عام 2008.
حصل على ليسانس اللغة العربية وآدابها والدراسات الإسلامية من كلية دار العلوم جامعة القاهرة عام 1967 بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى، وكان الأول على دفعته.
نال درجة الماجستير في الدراسات البلاغية والنقدية من جامعة القاهرة عام 1972 بتقدير ممتاز، ثم حصل على دكتوراه الدولة في الآداب والعلوم الإنسانية، تخصص النقد الأدبي والأدب المقارن، من جامعة السوربون بباريس عام 1982