الصحفي السعودي خالد حناوي : قصار السور تمنحني السكينة في رمضان| حوار
• أجواء رمضان تمنحني طاقة للعمل والكتابة والبيت يظل حاضرًا في قلبي
• رمضان في مصر مختلف.. والناس أكثر حركة والحياة تملأ الشوارع
مع بداية رمضان، كان الصحفي والمؤرخ السعودي خالد حناوي، يلاحظ تغير إيقاع الأيام من حوله، الشوارع تهدأ نهارًا وتزدحم بالحياة عند المغرب، والبيوت تفيض برائحة الطعام والدعاء.
الشهر يمنح الكثيرين فرصة للراحة، لكن بالنسبة للحناوي، يبقى العمل الصحفي والكتابة برفقته أينما ذهب، والروح الرمضانية تتسرب إلى نصوصه وأفكاره اليومية.
في هذا الحوار الخاص لـ “إيجبتك”، يروي الحناوي كيف تتأثر كتاباته بأجواء رمضان، وكيف تصنع لحظاته الخاصة في البيت، على مائدة الإفطار، وفي ذكريات الطفولة التي لا تفارقه، حتى في أبسط تفاصيل اليوم الرمضاني.. وإلى نص الحوار:
كيف تؤثر أجواء رمضان على كتابتك؟
بالطبع هناك تأثير.. فالأجواء الرمضانية لها طابع وقيمة، وتمنح الكثير من الإعلاميين حيوية وجمال.
لكن هناك البعض من الإعلاميين وكذلك الكتّاب لا يفضّلون العمل في رمضان، حيث ينالون قسطًا من الراحة خلال هذا الشهر الكريم ويحصلون على إجازات… لا أعلم لماذا؟ فالعمل في رمضان غير متعب، لكن يبقى الموضوع في النهاية نسبيًا، وربما يختلف من شخص لآخر.
حين تعود للبيت نهارًا، هل تخلع صفة الصحافي أم تبقى حاضرة على المائدة؟
تكون الصفة غالبًا ملازمة لي.. فأجواء الصحافة عمومًا تبقى حاضرة لدى الصحافي، ولا تغيب عن منزله.
أين تفضل الصلاة في رمضان؟ ولماذا؟
في المسجد بالطبع، لكن أحيانًا لا أتمكن من اللحاق بالصلاة في المسجد فأصلي بالمنزل.
هل لك بصمة خاصة في المطبخ خلال رمضان؟
لا، فأنا أصلًا لا أجيد الطبخ ولا أفقه كثيرًا في شؤون المطبخ. وأرى أن أمور المطبخ، وخصوصًا في رمضان، عمل خاص بالمرأة، ويجب على الرجل عدم التدخل في هذا المكان، خصوصًا خلال الشهر الكريم.
أين تكون لحظة أذان المغرب غالبًا؟ وما أول ما تفكر فيه؟
في المنزل، أقوم بالدعاء قبل الإفطار.
ما أجمل ذكرى من رمضان الطفولة لا تفارقك؟
الذكريات كثيرة، منها حين كنا نلعب بالليل ببعض الألعاب، سواء العادية أو النارية، وأيضًا عند مشاهدة بعض مسلسلات الأطفال في فترة الظهيرة، وتحديدًا قبل صلاة العصر.
ما السورة أو النص الذي يمنحك سكينة خاصة في رمضان؟
سورة الفاتحة، وسورة الإخلاص، والمعوذتين.
هل سبق لك أن قضيت شهر رمضان في مصر؟ وما أبرز أوجه الاختلاف التي لاحظتها؟
قضيت جزءًا من الشهر الكريم في مصر، آخر خمسة أيام، عام 1988، لا يوجد اختلاف كبير بين رمضان في مصر ورمضان في المملكة، فقط الحركة والحيوية في مصر أكثر طوال اليوم، ربما بسبب الكثافة السكانية.