حضور جماهيري لافت في أمسية وجيه عزيز بقصر الأمير طاز ضمن ليالي رمضان
شهد مسرح قصر الأمير طاز أمسية غنائية متميزة للفنان وجيه عزيز، ضمن فعاليات ليالي «التنمية الثقافية» التي ينظمها صندوق التنمية الثقافية التابع لوزارة الثقافة، امتلأت القاعة بحضور جماهيري كثيف يعكس تقديرًا واضحًا لتجربة الفنان الفنية التي رسخت حضورها عبر السنوات.
باقة من الأعمال الخالدة
قدّم وجيه عزيز خلال الأمسية باقة من أعماله التي شكّلت علامات بارزة في مشواره الفني، إلى جانب مختارات حديثة، في أداء اتسم بالاتزان والعمق، وجمع بين الحس الإنساني والبناء الموسيقي الرصين. تفاعل الجمهور كان دافئًا ومستمراً، مؤكدًا أن العلاقة بين الفنان وجمهوره تتجاوز حدود الزمن وتعتمد على رصيد من الثقة والتقدير المتبادل.
ذكريات وتقدير الصندوق
وفي كلمته، استعاد المعماري حمدي السطوحي، رئيس صندوق التنمية الثقافية، ذكريات تعود إلى ما يقرب من ثلاثة عقود حين اقتنى شريط «بالليل» للفنان وجيه عزيز من أحد منافذ الصندوق. وأوضح أن دهشته آنذاك من إقدام مؤسسة ثقافية تابعة لوزارة الثقافة على إنتاج عمل غنائي لم يدم طويلًا، وجاءت الإجابة في جوهر رسالة الصندوق القائمة على تنمية الثقافة واحتضان الإبداع في مختلف تجلياته.
وأضاف السطوحي أن هذه الواقعة ظلت حاضرة في وعيه، وعاد إليها مع توليه رئاسة الصندوق قبل نحو عام ونصف، معتبرًا إياها مثالًا حيًا على قدرة مؤسسات وزارة الثقافة على أن تكون منصة حقيقية للمبدعين ورافدًا أصيلًا في تشكيل الوعي الفني، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد الإعلان عن أدوار ومبادرات جديدة تعزز هذا التوجه.
مستقبل التعاون مع وجيه عزيز
وأشار رئيس الصندوق إلى أن التعاون مع الفنان وجيه عزيز لن يقتصر على إطار الحفلات، بل سيمتد إلى مشروعات نوعية سيتم الكشف عنها خلال الفترة المقبلة، لتكون جزءًا من خطة الصندوق لدعم المواهب الفنية وتعزيز حضورها المؤسسي في المجال العام.
تعزيز حضور الثقافة في المجتمع
جددت الأمسية التأكيد على الدور الحيوي الذي تضطلع به وزارة الثقافة من خلال صندوق التنمية الثقافية، في دعم التجارب الفنية الجادة وإتاحة فضاءات مؤسسية مستدامة للفن، بما يعمّق حضوره في المجال العام ويعزز استمرارية أثره الثقافي.