ضياء الميرغني يخرج من المستشفى اليوم بعد تعرضه لوعكة صحية|خاص
كشفت زوجة الفنان ضياء الميرغني، تطورات حالته الصحية خلال الساعات الأخيرة، عقب تعرضه لأزمة صحية بسبب معاناته من مشكلات في المعدة وآلام في العمود الفقري، موضحة أن حالته أصبحت تتطور بشكل جيد وذلك بعدما طمأنها عدد كبير من الأطباء المعالجين له.
الحالة الصحية لـ ضياء الميرغني
وأوضحت زوجة الفنان ضياء الميرغني، أن الأخير لا يزال يتلقى الرعاية الطبية داخل المستشفى، بعدما تم نقله من مستشفى إلى أخرى لمتابعة حالته بصورة أدق وتوفير رعاية أفضل، كونه لم يلاقي استحساناً من قبل خدمة التمريض الأمر الذي جعل أسرته تنقله لمستشفى أخرى.
وأشارت زوجة الفنان ضياء الميرغني، إلى أنه دخل المستشفى بسبب معاناته من مشكلات في المعدة وآلام في العمود الفقري، إلى جانب عدم قدرته على تناول الطعام بصورة جيدة خلال الفترة الماضية، مردفة أنه من المقرر خروجه من المستشفى اليوم اىلأربعاء في حال تحسن صحته بشكل تام.
ويعد الفنان ضياء الميرغني واحدًا من أبرز الوجوه الفنية التي جمعت بين الأداء التمثيلي المتنوع والموهبة الإبداعية في الإخراج والكتابة، ولد الميرغني في القاهرة عام 1952، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية، ليبدأ بعد ذلك مسيرته على خشبة المسرح قبل أن ينتقل إلى السينما والتلفزيون، حيث قدم أدوارًا لاقت استحسان الجمهور والنقاد على حد سواء.
أبرز أعمال الفنان ضياء الميرغني
وتميز ضياء الميرغني بقدرته على التنقل بسلاسة بين الأدوار الشريرة والكوميدية والإنسانية، ما منحه مكانة خاصة في قلوب المشاهدين، وشارك في عدد كبير من الأعمال التي تركت بصمة واضحة في الدراما والسينما المصرية، من أبرزها:«العميل 1001»، «النوم في العسل»، «السفارة في العمارة»، «حسن ومرقص»، «بوبوس»، «الإمام الغزالي»، «خيبر»، «الزيبق»، «أمير البحار»، و«فول الصين العظيم».
الإخراج المسرحي
كما خاض الفنان ضياء الميرغني تجرِبة الكتابة والإخراج المسرحي، حيث أخرج في بداياته مسرحية الاستثناء والقاعدة للكاتب الألماني برتولد بريخت، وكتب عدة نصوص مسرحية وسيناريوهات سينمائية مثل: اللومنجي، أبو خطوة، وجريمة في مدينة نصر.
ويرى ضياء الميرغني، أن الفنان بلا ثقافة لا يساوي شيئًا، مؤكدًا أن فهم الشخصية وتفاصيلها يحتاج إلى وعي وثقافة واسعة في مجالات متعددة، منها اللغة والديكور والألوان.
كما شدد على أهمية الحفاظ على اللغة العربية الفصحى في الأعمال الدرامية، منتقدًا ما وصفه بـ"ظاهرة التعليب"، الناتجة عن تكرار الوجوه وضعف الإعداد اللغوي لدى بعض الممثلين.

