أصداء الأمل.. المبادرة الرئاسية وحماية مستقبل أطفالنا من صمت فقدان السمع
نشرت الصفحة الرسمية لـوزارة الصحة والسكان، إنفوجرافا، علي مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، سلطت من خلاله الضوء علي مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر على ضعف وفقدان السمع للأطفال حديثي الولادة، وأهمية السمع للأطفال.
وقالت وزارة الصحة، إن السمع يعد النافذة الأولى التي يطل منها الطفل على العالم، وبوابته الرئيسية لتعلم اللغة والتواصل مع الآخرين.
المبادرة الرئاسية
ولأن «كل طفل يستحق سماع أجمل الأصوات»، أكدت الوزارة أن المبادرة الرئاسية للكشف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع لدى حديثي الولادة، انطلقت لتضع حدا للصمت الذي قد يهدد مستقبل صغارنا، محولةً القلق إلى طمأنينة عبر تقديم الرعاية المجانية والشاملة.
وأكدت وزارة الصحة، أن الحقائق الطبية تشير إلى أن فقدان السمع قد يبدأ قبل أن يرى الطفل النور أو في لحظاته الأولى، ففي مرحلة ما قبل الولادة، تلعب العوامل الوراثية دورا بارزا، بالإضافة إلى الإصابة ببعض الالتهابات داخل الرحم مثل «الحصبة الألمانية» أو «عدوى الفيروس المضخم للخلايا».
الفحص الفوري
وأوضحت أن في الفترة المحيطة بالولادة، تظهر تحديات أخرى مثل نقص الأكسجين، أو الارتفاع الشديد في نسبة الصفراء «فرط بيليروبين الدم»، ونقص الوزن عند الميلاد؛ وكلها عوامل تضع الطفل في دائرة الخطر وتجعل الفحص الفوري ضرورة لا رفاهية.
وأشارت الوزارة إلي أن المبادرة تأتي كجزء من رؤية الدولة لبناء «الإنسان المصري» من خلال التشخيص المبكر الذي يضمن التدخل العلاجي في التوقيت المثالي، وإجراء فحص السمع في أول 28 يوما من عمر الطفل يمنع تأخر الكلام، ويحمي الطفل من الانعزال المجتمعي، ويضمن له فرصا متكافئة في التعليم والحياة كأقرانه.
وشددت وزارة الصحة والسكان إن توجهكم لأقرب وحدة صحية لإجراء الفحص المجاني ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو أمانة ومسؤولية تجاه أطفالكم.
ونوهت الوزارة، أن الاكتشاف المتأخر قد يكلف الطفل قدرته على النطق، بينما يمنح الاكتشاف المبكر طفلك فرصة للاستمتاع بكل نغمة وكلمة في هذا العالم.
وفي وقت سابق أعنلت وزارة الصحة والسكان فحص 9 ملايين و367 ألفا و813 طفلا حديث الولادة ضمن مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع، منذ انطلاقها في سبتمبر 2019.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن عدد مراكز الإحالة السمعية ارتفع إلى 34 مركزا بجميع المحافظات، مجهزة بأحدث الأجهزة والمستلزمات الطبية لتقديم خدمات المبادرة بكفاءة عالية.
وأشار إلى تحويل 498 ألفا و172 طفلا لإعادة الفحص التأكيدي بعد أسبوع من الفحص الأول في نفس الوحدة الصحية، مع إجراء زراعة قوقعة أذن لـ3129 حالة، وتركيب 12 ألفاً و507 سماعات طبية، وتقديم علاج دوائي لـ23 ألفاً و433 طفلاً.
وأكد أن المبادرة تهدف إلى توسيع التغطية الصحية الشاملة وتقديم رعاية عالية الجودة للأطفال حديثي الولادة، باستخدام أحدث أساليب الكشف والعلاج، تماشياً مع مبادرات «100 مليون صحة» ورؤية مصر 2030.
ولفت إلى زيادة عدد وحدات الفحص السمعي إلى 3825 وحدة صحية تغطي جميع المحافظات، حيث يتم الفحص من يوم الولادة وحتى عمر 28 يوماً، موضحاً أن عدم اجتياز الاختبار الثاني لا يعني الإصابة بضعف السمع، بل يشير إلى الحاجة لفحوصات متقدمة في مراكز الإحالة.
وأضاف أن الوزارة دربت أطقم التمريض على جهاز الانبعاث الصوتي، ومدخلي البيانات على تسجيل بيانات الأطفال عبر الموقع الإلكتروني للمبادرة، لإنشاء ملف صحي متكامل لكل طفل يشمل حالته السمعية، مع إدراج خانة الفحص السمعي في شهادات الميلاد.
وتستقبل الوزارة استفسارات المواطنين حول المبادرة عبر الخط الساخن 15335 الخاص بمبادرات «100 مليون صحة».