هل الصداع المزمن علامة على وجود تمدد شرياني بالمخ؟.. "الصحة" تجيب
قال الدكتور محمد حلمي، مدير وحدة القسطرة المخية بمستشفي دار الشفاء بالقاهرة، إن الصداع من الأعراض المهمة جدا في المخ، وبعض الأحيان هو ممكن يؤشرعن وجود تمدد شرياني في المخ أو تشوه شرياني وريدي.
وأكد الدكتور محمد حلمي، خلال فيديو، عرضته الصفحة الرسمية لوزارة الصحة والسكان، علي مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن أخطر أنواع الصداع هو ذلك الذي يصفه المريض بأنه «لم يختبر مثله من قبل»، وهذا النوع من الألم ليس ناتجا عن إجهاد أو توتر، بل هو مؤشر قوي على وجود تمدد شرياني «Aneurysm» أو تشوه شرياني وريدي داخل المخ.
صداع «المرة الأولى»: هل هو مجرد ألم أم نذير بكارثة دماغية؟
وأشار الدكتور محمد حلمي، أن هذا الصداع تكمن خطورته في استمراريته التي قد تتجاوز 72 ساعة، مع وصول الألم إلى ذروته القصوى خلال الساعات الأولى من بدايته.
وأوضح مدير وحدة القسطرة المخية بمستشفي دار الشفاء بالقاهرة، أن تمدد الأوعية الدموية في الدماغ، هو حالة مرضية موضعية في الشرايين الدماغية، غالبا ما يكون السبب في حدوث جلطة دماغية نزفية، تؤدي إلى وفاة نصف المصابين، ويعاني ثلثهم من إعاقة شديدة.
ووشدد أن المشكلة تكمن في صعوبة التنبؤ واكتشاف تمدد الأوعية الدموية، وعادة ما تشخص هذه الحالة بعد فوات الأوان، لذلك يبحث العلماء عن وسيلة للتنبؤ بها.
قديم الفحص الطبي المتكامل والمجاني لثلاثة ملايين و750 ألف سيدة حامل
وكانت وزارة الصحة والسكان، قد أعلنت نجاح المبادرة الرئاسية للعناية بصحة الأم والجنين - ضمن مبادرات «100 مليون صحة» - في تقديم الفحص الطبي المتكامل والمجاني لثلاثة ملايين و750 ألف سيدة حامل على مستوى الجمهورية منذ انطلاقها في مارس 2020.
وأكد الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي للوزارة أن المبادرة تركز بشكل أساسي على الكشف المبكر عن الأمراض المنقولة من الأم إلى الجنين مثل فيروس الكبد الوبائي «ب» وفيروس نقص المناعة البشرية ومرض الزهري، مع توفير العلاج الفوري والرعاية الصحية الكاملة مجانًا لضمان ولادة آمنة وطفل سليم.
ومن جانبه، أوضح الدكتور فوزي فتحي المدير التنفيذي للمبادرة، أن الفرق الطبية تتابع كل سيدة ومولودها لمدة 42 يومًا كاملة بعد الولادة لرصد أي عوامل خطورة مبكرة واتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة فورًا، مع صرف جميع المكملات الغذائية والفيتامينات المطلوبة طوال فترة الحمل والنفاس، مشددًا على أن كل التحاليل تُجرى بسرية تامة وباستخدام كواشف ذات معايير عالمية وبموافقة صريحة وواعية من السيدة قبل إجراء أي فحص.
وتشمل الخدمات المقدمة فحصًا إكلينيكيًا شاملًا لتقييم الحالة العامة للأم والجنين مع قياس الطول والوزن وضغط الدم وتطعيم التيتانوس، إلى جانب تحاليل الدم والبول للكشف عن الأنيميا والالتهابات والأمراض المنقولة، وتحديد احتياج الأم لحقنة Anti-D بعد الولادة، مع توفير كل المغذيات والفيتامينات اللازمة مجانًا طوال فترة الحمل والنفاس.