مدير أوقاف دمياط يشارك الصائمين الإفطار على مائدة الخير بالزرقا
شارك الدكتور هاني عنتر السباعي، مدير مديرية أوقاف دمياط، الصائمين إفطارهم على مائدة الخير المقامة بالمعهد العالي للحاسب الآلي وإدارة الأعمال بمركز الزرقا، وذلك في إطار الدور المجتمعي والإنساني الذي تضطلع به وزارة الأوقاف خلال شهر رمضان المبارك، وحرصها على التواجد الميداني والمشاركة الفاعلة في الأنشطة الخيرية ،وقد رافقه خلال هذه المشاركة كلٌّ من الشيخ جمعة الشبراوي أحمد، مدير إدارة أوقاف الزرقا، والشيخ حاتم أحمد الشريف، مدير المتابعة بالإدارة، محمد أحمد شبانة، المنسق الإعلامي، والأستاذ أشرف محمد المرسي، حيث كان في استقبالهم الدكتور عماد عيد، رئيس مجلس إدارة المعهد.
المشاركة المجتمعية والتواجد بين المواطنين
وشهدت المائدة أجواءً من البهجة والسرور بين الصائمين، الذين أعربوا عن سعادتهم بهذه اللفتة الطيبة التي تعكس روح التكافل والتراحم في شهر رمضان الكريم، وتؤكد حرص وزارة الأوقاف ومديرية أوقاف دمياط على المشاركة المجتمعية والتواجد بين المواطنين في مختلف الفعاليات الخيرية والإنسانية.
وفي وقت سابق ، عقد الدكتور هاني عنتر السباعي، مدير مديرية أوقاف دمياط، اجتماعًا، مع السادة مديري الإدارات ورؤساء الأقسام، في إطار المتابعة المستمرة لسير العمل الدعوي والتنظيمي بالمديرية، وحرصًا على الارتقاء بمستوى الأداء داخل المساجد وتعزيز دورها في خدمة المجتمع.
لجنة خاصة لاكتشاف المواهب والأصوات الحسنة
وخلال الاجتماع، تم مناقشة عدد من الموضوعات المهمة، من أبرزها تشكيل لجنة خاصة لاكتشاف المواهب والأصوات الحسنة؛ دعمًا للمتميزين وتشجيعًا للأصوات القرآنية الواعدة، بالإضافة إلى دعم المقارئ القرآنية بأنواعها المختلفة، مع التأكيد على تكريم أفضل مقرأة تشجيعًا على التميز في خدمة كتاب الله تعالى.
ترسيخ قيم التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع
وشدَّد على استمرار حملات النظافة بالمساجد، بما يعكس قدسية بيوت الله تعالى، ويهيئها لاستقبال روادها في أجواء تليق بحرمة المسجد ومكانته، كما تناول الاجتماع الإعلان عن صكوك الإطعام ودورها في دعم الأسر الأولى بالرعاية، وترسيخ قيم التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.
تعزيز التواصل الإيجابي مع المجتمع
وأكد مدير المديرية ضرورة متابعة الأنشطة الدعوية وتفعيلها من خلال تكثيف اللقاءات والندوات التوعوية، التي تسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير وتعزيز التواصل الإيجابي مع المجتمع، مع التأكيد على حسن معاملة رواد المساجد وتقديم القدوة الحسنة في التعامل.
المسجد منارة هداية وإصلاح
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أن المسجد يظل منارة هداية وإصلاح في المجتمع، يعكس رسالة الوزارة السامية ويُعزّز مكانة بيوت الله كبيوت للعلم والعبادة والخدمة المجتمعية.