هيئة فولبرايت تعلن عن فتح باب التقدم لبرامج العام الأكاديمي 2027–2028
أعلنت هيئة فولبرايت مصر عن فتح باب التقدم لعدد من المنح الدراسية والبحثية الممولة بالكامل للخريجين، وأعضاء هيئة التدريس، والباحثين، والمهنيين المصريين في مختلف التخصصات، وذلك في إطار دعم التبادل الثقافي والتعليمي بين جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية.
وقررت الهيئة تحديد مجالات التخصصات الخصة بالمنح من خلال عدد من الشروط منها:
أولًا: منح للطلاب والخريجين
منح الماجستير في جميع المجالات لخريجي الجامعات.
منح الباحث الزائر لطلاب الدكتوراه لإجراء أبحاث وجمع مادة علمية بالولايات المتحدة.
منح الإشراف المشترك لطلاب الدكتوراه (PhD Joint Supervision).
منح الفنون التطبيقية والفنون الجميلة والأدائية لإجراء أبحاث وحضور فصول متخصصة.
منح الدراسات الإسلامية لخريجي جامعة الأزهر وكليات دار العلوم.
منح ماجستير إدارة الأعمال (MBA) لتطوير القيادات الجامعية والبحثية.
ثانيًا: منح لأعضاء هيئة التدريس والباحثين
منح أبحاث ما بعد الدكتوراه في جميع المجالات.
منح إدارة الفنون والمتاحف ودراسات التراث.
ثالثًا: برامج مهنية متخصصة
زمالة هيوبرت همفري لتطوير القيادات المهنية واكتساب الخبرات الإدارية.
برنامج مساعد تدريس اللغة الأجنبية (FLTA) لمعلمي اللغة الإنجليزية.
مميزات المنح:
تمويل كامل يشمل الرسوم الدراسية.
تكاليف السفر والإقامة.
التأمين الصحي.
وفي سياق آخر، حصل المجلس الأعلى للجامعات على مشروع بعنوان "تعزيز قدرات المجلس الأعلى للجامعات لمواكبة التوجهات المستقبلية الكبرى"، وذلك بالتعاون مع هيئة فولبرايت في مصر، في إطار دعم جهود تطوير منظومة التعليم العالي وتعزيز مبادئ الحوكمة المؤسسية.
استهدف المشروع استضافة أحد خبراء الهيئة، بما يسهم في دعم المجلس وتطوير قدراته في مجالي التخطيط الإستراتيجي وصياغة السياسات، وبما يواكب المتغيرات المستقبلية، ويعزز كفاءة الأداء المؤسسي.
وفي هذا الإطار، استضاف المجلس الأعلى للجامعات المستشارة أليسون غاريت خلال الفترة من 19 إلى 30 أكتوبر الماضي، وقد جاء اختيار المستشارة غاريت تقديرًا لخبرتها القيادية المتميزة ومسيرتها المهنية الواسعة، حيث شغلت سابقًا منصب المستشارة التاسعة لمجلس التعليم العالي بولاية أوكلاهوما، وكانت مسؤولة عن إدارة منظومة تضم 25 جامعة، كما تولت المستشارة غاريت مناصب قيادية وطنية في كل من الرابطة الوطنية للرياضات الجامعية (NCAA) وجمعية رؤساء أجهزة التعليم العالي بالولايات المتحدة (SHEEO)، وشغلت منصب رئيسة جامعة إمبوريا الحكومية (Emporia State University). وتجمع خلفيتها المهنية بين القيادة الأكاديمية والخبرة القانونية والإدارية في مجالات التخطيط الإستراتيجي، والحوكمة، والتحول المؤسسي.
كما أنه من خلال المشروع، تم تنظيم 10 ورش عمل تناولت مجموعة واسعة من الموضوعات الإستراتيجية، منها حوكمة البيانات، والتخطيط الإستراتيجي، وإعداد دليل الطالب الاسترشادي، والتحول الرقمي، وسياسات ترقية أعضاء هيئة التدريس، والتدويل، وتقييم البرامج وأعضاء هيئة التدريس، والابتكار في التعليم العالي، وتمكين المرأة.
وشارك في هذه الورش أكثر من 300 مشارك من أصحاب المصلحة الرئيسيين، حيث شملت القيادات التنفيذية بوزارة التعليم العالي، وأعضاء اللجان القطاعية بالمجلس الأعلى للجامعات، إلى جانب قيادات الجامعات، كما شارك ممثلو الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد (NAQAA)، وممثلو هيئة إتقان (ETQAN)، إضافة إلى ممثلي وحدات التعاون الدولي ومديري نظم المعلومات (CIOs) من مختلف الجامعات المصرية، ولعب حضور هؤلاء المشاركين دورًا محوريًّا في إثراء النقاشات، وتبادل الخبرات، وتقديم حلول عملية مبتكرة، بما يسهم في دعم مسيرة تطوير التعليم العالي في مصر.
وقد أسفر المشروع عن مجموعة من النتائج المهمة، من أبرزها عقد مائدة مستديرة وطنية للتخطيط الإستراتيجي ضمت قيادات من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمجلس الأعلى للجامعات، وأعضاء اللجان القطاعية؛ بهدف توحيد الرؤى وصياغة توجهات إستراتيجية لمنظومة التعليم العالي في مصر، كما تم إعداد المسودة الأولى لدليل طالب موحد على مستوى الجامعات المصرية لتوحيد السياسات والإجراءات وتعزيز تجربة الطالب، وأكدت مخرجات المشروع أهمية التكامل بين الأنظمة الرقمية وتوحيد معايير جودة البيانات؛ لضمان تحول رقمي مستدام، مع التشديد على تعزيز الجاهزية لمواجهة الهجمات السيبرانية من خلال التدريب وتمارين المحاكاة الدورية.