رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

متى يأكل مريض جراحة القولون؟.. "الصحة" تجيب

جراحة القولون
جراحة القولون

أكد الدكتور هاني حسن، استشاري جراحة القولون، أن الجراحة العامة وجراحات القولون والمستقيم تشهد تحولا جذريا في بروتوكولات التعافي ما بعد العمليات، حيث كسر الطب الحديث القواعد التقليدية التي كانت تفرض على المريض صياما طويلا. 

جراحة القولون

وأشار استشاري جراحة القولون، خلال فيديو، عرضته الصفحة الرسمية لوزارة الصحة والسكان، علي مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، كان الاعتقاد السائد أن الأمعاء تحتاج إلى «راحة تامة» لفترة تتراوح بين 3 إلى 5 أيام قبل البدء في إدخال أي سوائل أو أطعمة، خوفا من حدوث مضاعفات أو ضغط على مكان الجراحة.

التحريك المبكر للجهاز الهضمي

وأوضح الدكتور هاني حسن، أن العلم الحديث أثبت أن التحريك المبكر للجهاز الهضمي يساعد في تسريع الالتئام وتقليل مدة الإقامة في المستشفى. 
 

 

وأضاف أن البروتوكول الحالي يعتمد على التدرج السريع:
ويبدأ المريض في اليوم الثاني من العملية بشرب السوائل الخفيفة لتحفيز حركة الأمعاء.
وينتقل المريض في اليوم الثالث مباشرة إلى تناول الوجبات الصلبة، وهو ما كان يُعتبر "مخاطرة" في المفاهيم القديمة.

التعافي المعزز بعد الجراحة

كما أوضح أن الهدف من هذا التغيير هو تطبيق مبادئ «التعافي المعزز بعد الجراحة» (ERAS)، والتي تهدف إلى تقليل التوتر الفسيولوجي الذي يتعرض له الجسم، والصيام الطويل كان يؤدي إلى ضعف العضلات، تأخر حركة الأمعاء «الخمول المعوي»، وزيادة فرص الإصابة بالعدوى. 

التغذية المبكرة

وأشار إلي أن التغذية المبكرة، فهي تمد الجسم بالطاقة اللازمة للالتئام وتمنع ضمور الأغشية المخاطية للجهاز الهضمي.

مريض القولون

كما أكد لم يعد مريض القولون مضطرا لانتظار مرور أيام طويلة ليشعر بالارتياح؛ فالتوقيت الصح الآن هو العودة للحياة الطبيعية في غضون 48 إلى 72 ساعة فقط، وهذا التحول لا يختصر وقت الألم فحسب، بل يعكس طفرة في فهمنا لكيفية استجابة الجسم البشري للجراحة، مما يجعل "جراحات اليوم" أكثر أماناً وأقل عبئا على المريض.
 

وفي وقت سابق أعلنت وزارة الصحة والسكان نجاح المبادرة الرئاسية للعناية بصحة الأم والجنين - ضمن مبادرات «100 مليون صحة» - في تقديم الفحص الطبي المتكامل والمجاني لثلاثة ملايين و750 ألف سيدة حامل على مستوى الجمهورية منذ انطلاقها في مارس 2020.

وأكد الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي للوزارة أن المبادرة تركز بشكل أساسي على الكشف المبكر عن الأمراض المنقولة من الأم إلى الجنين مثل فيروس الكبد الوبائي «ب» وفيروس نقص المناعة البشرية ومرض الزهري، مع توفير العلاج الفوري والرعاية الصحية الكاملة مجانًا لضمان ولادة آمنة وطفل سليم.

ومن جانبه، أوضح الدكتور فوزي فتحي المدير التنفيذي للمبادرة، أن الفرق الطبية تتابع كل سيدة ومولودها لمدة 42 يومًا كاملة بعد الولادة لرصد أي عوامل خطورة مبكرة واتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة فورًا، مع صرف جميع المكملات الغذائية والفيتامينات المطلوبة طوال فترة الحمل والنفاس، مشددًا على أن كل التحاليل تُجرى بسرية تامة وباستخدام كواشف ذات معايير عالمية وبموافقة صريحة وواعية من السيدة قبل إجراء أي فحص.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء