رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ترامب يفاجئ رضا بهلوي نجل شاه إيران برسالة مثيرة للجدل

ترامب وبهلوي
ترامب وبهلوي

علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على طرح اسم رضا بهلوي لقيادة إيران قائلاً: "أن تولي شخصية من الداخل الإيراني زمام القيادة «فكرة أفضل»، بحسب قناة العربية.

ويعد رضا بهلوي هو نجل شاه إيران الراحل محمد رضا بهلوي، ويُعد من أبرز وجوه المعارضة الإيرانية في الخارج، وُلد عام 1960، وغادر إيران مع عائلته قبيل انتصار الثورة الإيرانية عام 1979، ليستقر لاحقاً في الولايات المتحدة حيث يقيم منذ عقود.

يقدّم بهلوي نفسه باعتباره داعماً لقيام نظام ديمقراطي علماني في إيران، ويؤكد في خطاباته أنه لا يسعى بالضرورة إلى إعادة النظام الملكي بصيغته السابقة، بل يطرح فكرة الاحتكام إلى استفتاء شعبي يحدد شكل نظام الحكم المستقبلي، سواء كان ملكياً دستورياً أو جمهورياً.

النشاط السياسي لبهلوي

خلال السنوات الماضية، كثّف بهلوي نشاطه السياسي والإعلامي، وشارك في مؤتمرات ولقاءات مع شخصيات سياسية غربية، داعياً إلى زيادة الضغط الدولي على السلطات الإيرانية، ومساندة الحركات الاحتجاجية داخل البلاد. كما يركز على قضايا حقوق الإنسان وحرية التعبير، ويعتبر نفسه صوتاً للمعارضة غير المرتبطة بالمؤسسة الدينية الحاكمة.

ورغم حضوره الإعلامي ودعمه من بعض أطياف الجاليات الإيرانية في الخارج، يواجه بهلوي أيضاً انتقادات من قوى معارضة أخرى داخل إيران وخارجها، التي ترى أن حقبة حكم والده كانت مرتبطة بالاستبداد وقمع الحريات. وبين مؤيديه ومعارضيه، يبقى اسمه حاضراً في أي نقاش يتعلق بمستقبل النظام السياسي في إيران.

علاقة بهلوي بواشنطن

ترتبط علاقة رضا بهلوي بالولايات المتحدة بسياق إقامته الطويلة هناك ونشاطه السياسي من خارج إيران، فمنذ مغادرته البلاد عقب الثورة الإيرانية عام 1979، استقر في الولايات المتحدة، حيث يعيش منذ عقود ويمارس نشاطه المعارض انطلاقاً من الأراضي الأميركية.

يحمل بهلوي علاقات مع دوائر سياسية وإعلامية في واشنطن، وشارك في لقاءات مع أعضاء في الكونغرس وشخصيات من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، داعياً إلى تبني سياسات أكثر تشدداً تجاه النظام في إيران، بما في ذلك فرض عقوبات ودعم ما يصفه بـ«الحراك الديمقراطي» داخل البلاد.

في المقابل، لا يشغل بهلوي أي منصب رسمي في الإدارة الأميركية، ولا توجد صفة تمثيلية قانونية له لدى الحكومة الأميركية. وتتعامل واشنطن معه كشخصية معارضة إيرانية بارزة في المنفى، ضمن طيف واسع من شخصيات المعارضة التي تنشط في الخارج.

وتثير علاقته بالولايات المتحدة جدلاً داخل الأوساط الإيرانية، إذ يعتبر مؤيدوه أن انفتاحه على واشنطن يندرج في إطار حشد الدعم الدولي لقضية التغيير السياسي، بينما يرى منتقدوه أن ارتباط اسمه بالغرب، في ظل تاريخ العلاقة الوثيقة بين إدارة والده والولايات المتحدة، قد يحدّ من شعبيته داخل بعض الأوساط في الداخل الإيراني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء