"تعليم النواب": واقعة شبين القناطر تستدعي مراجعة معايير اختيار مديري المدارس
أعلنت النائبة نجلاء العسيلي، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، أنها ستتقدم بسؤال برلماني إلى وزير التربية والتعليم، بشأن معايير وآليات اختيار مديري المدارس، وذلك على خلفية واقعة تحرش مدير مدرسة شبين القناطر بإحدى الطالبات، مؤكدة أن ما حدث يمثل جريمة مشينة وجرس إنذار خطير يتطلب تحركًا عاجلًا.
وقالت العسيلي في تصريح صحفي اليوم، إن الحادثة المؤلمة تكشف عن ثغرات خطيرة في منظومة الاختيار والرقابة داخل المؤسسات التعليمية، مشددة على ضرورة أن تشمل معايير التعيين اختبارات نفسية وسلوكية دقيقة، وتحريات أمنية موسعة بجانب الكفاءة المهنية، حتى لا يتولى مسؤولية إدارة المدارس إلا من يتمتع بالأهلية الأخلاقية والنفسية الكاملة.
وأضافت: "سأتقدم بسؤال برلماني للوزير حول معايير الاختيار الحالية، ومدى إمكانية تعديلها لتشمل ضوابط أكثر صرامة، بما يضمن أن يكون مدير المدرسة قدوة ومسؤولًا بحق عن أمن وسلامة الطلاب."
تطبيق رقابة صارمة وآليات إبلاغ آمنة للطلاب داخل المدارس
وطالبت العسيلي بسرعة تطبيق رقابة صارمة وآليات إبلاغ آمنة للطلاب داخل المدارس، مع إنجاز تشريعات مشددة تضمن عقوبات رادعة على أي تجاوزات تمس كرامة أو أمن الطلاب.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن المدرسة يجب أن تبقى مظلة أمان للتعليم والتربية، قائلة: "هذه الواقعة المؤلمة لن تمر مرور الكرام، وسنواصل دورنا الرقابي والبرلماني لحماية أبنائنا وبناتنا."
تفاصيل واقعة تحـ رش مدير مدرسة شبين القناطر
وكانت مدينة شبين القناطر في محافظة القليوبية، شهدت واقعة صادمة حيث تعرضت طالبة بالصف الأول الثانوي، عمرها 15 عاما، في ثالث أيام العام الدراسي الجديد لمحاولة تحرش من مدير مدرستها، وتم تحرير محضر بالواقعة حيث أفادت أسرة الطالبة أن ابنتهم تعاني من حالة نفسية سيئة جراء ما حدث لها .
كشفت تحريات اجهزة الامن أن مدير المدرسة 58 سنة، استدرج الطالبة إلى إحدى الفصول الفارغة داخل المدرسة، وعرض عليها هاتفًا محمولًا وخاتم ذهب مقابل ملامسة أجزاء من جسدها، والطالبة رفضت مساومته واعتدت عليه بالضرب، قبل أن تهرب وتبلغ شقيقها الذي سارع بالاتصال بالنجدة.
وتمكن رئيس مباحث مركز شرطة شبين القناطر من ضبط المتهم، وبمواجهته اعترف بارتكاب الجريمة وأسفر فحص هاتفه المحمول وخزينة مكتبه، عن العثور على عدد كبير من الصور والفيديوهات الخادشة للحياء لطلاب آخرين، بجانب مقتنيات وأموال كان يستخدمها في استدراج ضحاياه.
تحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق، فيما شدد أهالي المنطقة على ضرورة محاسبة المتهم وفرض رقابة مشددة على المؤسسات التعليمية لضمان حماية الطلاب.