رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تراجع حاد في أسعار الذهب بمصر.. عيار 21 يفقد 250 جنيهًا

أسعار الذهب
أسعار الذهب

شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية تراجعًا ملحوظًا بنحو 250 جنيهًا للجرام خلال تعاملات اليوم، متأثرة باستمرار صعود سعر الدولار وتراجع أسعار الأوقية عالميًا، في ظل أجواء مشحونة بالتوترات الجيوسياسية المتصاعدة واضطراب الأسواق الدولية.

 

أسعار الذهب في السوق المحلية

 

وسجل عيار 21 – الأكثر تداولًا في مصر – نحو 7275 جنيهًا، فيما بلغ سعر عيار 24 حوالي 8314 جنيهًا، وعيار 18 نحو 6235 جنيهًا، بينما تراجع سعر الجنيه الذهب إلى قرابة 58200 جنيه. 

 

ويأتي هذا الانخفاض المحلي انعكاسًا مباشراً لهبوط سعر الأوقية عالميًا إلى حدود 5080 دولارات، نتيجة التقلبات الحادة في أسواق السلع والعملات وسط تصاعد حدة الصراعات الإقليمية.

 

وأوضح متعاملون أن السوق المحلية تأثرت بانخفاض الأسعار عالميًا، رغم استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع الدولار في مصر، الذي تجاوز مستوى 50 جنيهًا، وهو ما ساهم في تقليص حجم الخسائر. 

 

تسعير الذهب محليًا

 

و يعتمد تسعير الذهب محليًا على ثلاثة عوامل رئيسية: سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، وسعر الأوقية في البورصات العالمية، إضافة إلى حجم العرض والطلب داخل السوق.

 

وعلى الصعيد الدولي، عززت التوقعات المتراجعة بشأن اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى خفض سريع لأسعار الفائدة من قوة الدولار، مما زاد من الضغوط على الذهب الذي لا يحقق عائدًا لحائزيه، فكلما ارتفعت احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، زادت جاذبية الأصول ذات العائد، وتراجع الإقبال على المعدن النفيس.

 

التوترات في المنطقة

 

ميدانيًا، تتصاعد حدة التوترات في المنطقة، مع استمرار إيران في إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه دول في الخليج العربي، فضلًا عن استهداف السفارة الأمريكية في الرياض بطائرة مسيّرة، وإعلان إغلاق مضيق هرمز، ما يهدد بتداعيات واسعة على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.

 

وفي ظل هذه التطورات، تترقب الأسواق اتجاهات المرحلة المقبلة، حيث يظل الذهب مرتبطًا بحركة الدولار والسياسات النقدية العالمية، إلى جانب تطورات المشهد الجيوسياسي، باعتباره أحد أبرز الملاذات الآمنة في أوقات الأزمات..

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء