رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير خارجية باكستان يلوح باتفاقية الدفاع مع السعودية في وجه إيران

ووزير الخارجية الباكستاني
ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار

أعلن نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، إسحاق دار، اليوم الثلاثاء، أن باكستان ذكّرت إيران باتفاقية الدفاع المشتركة مع السعودية، وذلك في إطار جهودها لمنع أي هجمات إيرانية أخرى على الأراضي السعودية.

وقال في مؤتمر صحفي عُقد في إسلام آباد: "أبلغتُ الجانب الإيراني باتفاقية الدفاع المشتركة بيننا. وقد أكّد الجانب الإيراني على ضرورة ضمان السعودية عدم استخدام أراضيها ضد إيران".

وأشار إسحاق إلى أن هناك 2.5 مليون باكستاني يقيمون في السعودية، و33 ألف باكستاني عالقين في إيران.

وجاءت هذه التصريحات الباكستانية بعد استهداف الطائرات المسيرة أهدافًا مدنية وعسكرية في السعودية.

اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك اتفاقية أمنية ودفاعية بين باكستان والسعودية، وبموجب هذه الاتفاقية، التزمت الدولتان بمعاملة أي عدوان على إحداهما باعتباره عدوانًا على كليهما. 


وُقّعت الاتفاقية في 17 سبتمبر 2025 في قصر اليمامة بالرياض من قِبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي كان في زيارة رسمية للمملكة العربية السعودية.

تتمتع باكستان والمملكة العربية السعودية بعلاقات طويلة الأمد من حيث التعاون العسكري والاقتصادي، فضلاً عن الروابط الثقافية والدينية.

في السنوات الأخيرة، أدت التغيرات في الجغرافيا السياسية في الشرق الأوسط (بما في ذلك المخاوف بشأن التهديدات الخارجية، وردود الفعل على العمليات العسكرية الإسرائيلية، وتصورات موثوقية أمريكا كضامن للأمن) إلى تفاقم المخاوف الأمنية الإقليمية، ويرى العديد من المحللين أن الاتفاقية جاءت جزئيًا استجابةً لهذه الديناميكيات.

وصفت صحيفة داون الباكستانية هذه الاتفاقية بأنها «أهم تطور في العلاقات الدفاعية بين باكستان والسعودية منذ عقود». 
وأشار آخرون إلى الغموض في التفاصيل التشغيلية للاتفاقية، وخاصةً كيفية تفعيل بند الردع النووي والدفاع المتبادل عمليًا، ووالدبلوماسي الباكستاني السابق حسين حقاني إلى أن المعاهدة تشمل على الأرجح الدفاع الصاروخي.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء