ندوة للتوعية بمخاطر الألعاب الإلكترونة بالمدرسة البريطانية في المنيا
في إطار جهود الدولة لنشر الوعي الرقمي بين النشء، نظم مجمع إعلام المنيا التابع لـالهيئة العامة للاستعلامات ندوة تثقيفية موسعة بقاعة المدرسة البريطانية بالمنيا بمدينة المنيا الجديدة، تحت عنوان “مخاطر الألعاب الإلكترونية والاستخدام الآمن للإنترنت”، وذلك ضمن فعاليات حملة #الوعي_الرقمي التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلي، بهدف رفع مستوى الإدراك لدى الطلاب بمخاطر العالم الرقمي وسبل التعامل الآمن معه.
حاضر في الندوة الدكتور هانى نادى عبد المقصود أستاذ مساعد الإعلام التربوي بكلية التربية النوعية بـجامعة المنيا، بحضور الأستاذ وليد الحيني مدير مجمع إعلام المنيا، والدكتور طلال معوض رئيس مجلس إدارة المدرسة البريطانية بالمنيا، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
وتناول اللقاء عدة محاور رئيسية تمس الطلاب وأولياء الأمور على حد سواء، حيث استعرض المحاضر التأثيرات الصحية والنفسية الناتجة عن الإفراط في استخدام الألعاب الإلكترونية، مثل اضطرابات النوم، وضعف التركيز، والتوتر العصبي، إضافة إلى التأثير السلبي على التحصيل الدراسي والعلاقات الاجتماعية داخل الأسرة وخارجها.
كما أشار إلى خطورة العزلة الاجتماعية التي قد تنتج عن الانغماس المفرط في العالم الافتراضي على حساب التفاعل الواقعي.
وتطرق الدكتور هاني نادي إلى ظاهرة انتشار الشائعات والمحتوى غير الهادف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أهمية التفكير النقدي والتحقق من مصادر المعلومات قبل إعادة نشرها، لما لذلك من دور في الحد من تداول الأخبار الكاذبة.
وشدد على ضرورة توعية الطلاب بكيفية حماية بياناتهم الشخصية، وعدم مشاركة المعلومات الخاصة أو الصور عبر المنصات الرقمية دون وعي كامل بعواقب ذلك.
من جانبه، أكد مدير مجمع إعلام المنيا أن هذه الندوات تأتي في إطار خطة متكاملة لتعزيز ثقافة الاستخدام الرشيد للتكنولوجيا، مشيرًا إلى أن التعاون بين المدرسة والأسرة يمثل خط الدفاع الأول لحماية الأبناء من المخاطر الرقمية، وبناء جيل قادر على الاستفادة من أدوات العصر دون الوقوع في سلبياتها.
بدوره، أوضح رئيس مجلس إدارة المدرسة البريطانية أن إدارة المدرسة تحرص على تنظيم مثل هذه الفعاليات التوعوية التي تسهم في بناء شخصية الطالب المتوازنة، وتنمية قدرته على التعامل الإيجابي والمسؤول مع وسائل الاتصال الحديثة، بما يعزز قيم الانضباط والالتزام.
واختُتمت الندوة بفتح باب الحوار مع الطلاب، حيث تم الاستماع إلى استفساراتهم والرد عليها، مع تقديم عدد من التوصيات العملية، أبرزها تحديد أوقات لاستخدام الإنترنت، وممارسة الأنشطة الرياضية والاجتماعية بانتظام، والالتزام بضوابط الأمان الرقمي، بما يحقق التوازن بين الدراسة والترفيه، ويضمن بيئة رقمية أكثر أمانًا للأجيال الجديدة.