رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الخوف الذي تحول إلى حقيقة.. قصة هدى مع زوجها في مقابر الشرقية | صور

إيجبتكِ

الخوف مشاعر يسكنها كثير من الناس يظهر على ملامحهم ويلازمهم في حياتهم اليومية من الأماكن المظلمة إلى المقابر التي تثير في النفوس رهبة  لكن بالنسبة لهدى فتاة لم تتجاوز ال 18 من عمرها من قرية شبرا النخلة بمركز بلبيس بمحافظة الشرقية لم يكن الخوف مجرد شعور، بل تحول إلى واقع مؤلم عاشته بكل تفاصيله.

 بداية لم تكتمل

هدى مثل أي فتاة في عمرها كانت تحلم بحياة مستقرة وأسرة صغيرة تزوجت من أحد جيرانها بعد خطبة قصيرة لكن الزواج لم يدوم أكثر من تسعة أشهر إذ سرعان ما تحولت أحلامها إلى سلسلة من الإهانات والمشاكل المستمرة شاركت فيها حماتها التي لم تتوقف عن افتعال الخلافات اليومية ومع مرور الوقت، لم يتوقف الأمر عند الكلمات بل تطور إلى الاعتداء باليد والضرب المتكرر.

عنف .. واستدراج إلى المقابر

حين قررت هدى ترك منزل الزوجية والعودة إلى بيت والدها، جاءت المفاجأة الكبرى فقد استدرجها زوجها بمعاونة والدته إلى المقابر، المكان الذي طالما كانت تخشاه. وهناك، تعرضت للضرب والسحل، قبل أن يحاول زوجها ربط عنقها بحبل في مشهد أقرب إلى الكابوس، محاول إرغامها على دخول القبر.

العناية الإلهية تنقذ هدى

لكن العناية الإلهية تدخلت في اللحظة الحاسمة صادف مرور شاب من أبناء القرية بالقرب من المقابر، فشاهد الواقعة وسارع لانقاذها قبل أن يتجمع الأهالي على صرخات الفتاة من قوة الصدمة أغمي عليها، ولم تدرك ما حدث الا في وقت لاحق بعدما نجت من موت محقق الواقعة أثارت ضجة كبيرة في القرية.

تحرك قانوني

 الأجهزة الأمنية تحركت سريعا، وأمرت النيابة العامة في بلبيس بضبط وإحضار الزوج المتهم، فيما تقرر حبس والدته أربعة أيام على ذمة التحقيقات لمعاونتها في الاعتداء على زوجة ابنها.

 تم تحرير محضر بالواقعة رقم 14931 جنح مركز بلبيس.

هدى اليوم لا تزال تعيش صدمة التجربة لكن قصتها أصبحت حديث الأهالي نموذج مأساوي يجسد كيف يمكن أن يتحول الخوف إلى واقع، وكيف يمكن لفتاة في مقتبل العمر أن تواجه الموت في أرض الأموات.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء