مدبولي: إعداد سيناريوهات التعامل مع الحرب.. ولا أزمة في العملة الاجنبية
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الحكومة تتابع تطورات الأوضاع الإقليمية بشكل لحظي، مشيراً إلى أن اجتماع المجموعة الاقتصادية الذي عقد أمس ناقش مختلف الإجراءات والتدابير اللازمة للتعامل مع تداعيات المرحلة الحالية.
السيناريوهات تستند إلى معطيات فترة الحرب
وأوضح رئيس الوزراء أنه وجه الوزراء المعنيين بالتنسيق مع البنك المركزي المصري لوضع مجموعة من السيناريوهات تستند إلى معطيات فترة الحرب، تأخذ في الاعتبار احتمالات استمرارها لفترات زمنية متفاوتة، سواء لشهر أو شهرين أو عدة أشهر، بما يضمن مرونة الاقتصاد المصري وقدرته على التكيف مع المتغيرات المحتملة.
وأشار مدبولي إلى أن التحدي الرئيسي يتمثل في صعوبة التنبؤ بمدة استمرار الحرب، ما استدعى إعداد خطط بديلة متعددة تضمن استدامة الاستقرار الاقتصادي والحفاظ على المكتسبات المحققة.
منظومة الإصلاح الاقتصادي
وفيما يتعلق بسعر الصرف، شدد رئيس الوزراء على أن الدولة تبنت سياسة سعر صرف مرن في إطار منظومة الإصلاح الاقتصادي، بحيث يكون السعر معبراً عن حركة العرض والطلب في السوق. وأكد أن الدولة تمتلك احتياطيات كافية من النقد الأجنبي، ولا توجد أزمة دولارية، لافتاً إلى أن البنك المركزي يتحرك بمرونة كاملة لتلبية احتياجات السوق.
وأضاف أن التطورات الأخيرة في الأسواق العالمية أظهرت قوة الدولار أمام عدد من العملات الرئيسية نتيجة الأحداث الجارية، وهو أمر متوقع في أوقات الصراعات، إلا أن الدولة أمّنت احتياجاتها من الموارد، وتضمن انتظام سوق العملة الأجنبية داخلياً وفق آليات واضحة ومستقرة.
واختتم رئيس الوزراء بالتأكيد على استمرار الحكومة في تطبيق سياسة العرض والطلب في إدارة سوق الصرف، بما يعزز من استقرار الاقتصاد المصري في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.