رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

انهيار عقار قديم بميدان بالاس في المنيا وفرض كردون أمني دون تسجيل وفيات

انهيار عقار قديم
انهيار عقار قديم محافظة المنيا

شهدت محافظة المنيا، اليوم، انهيار عقار قديم بمنطقة ميدان بالاس، وهي من المناطق الحيوية، ما أثار حالة من القلق بين الأهالي والمترددين على المكان.
وعلى الفور، انتقلت الجهات المعنية إلى موقع الحادث، حيث جرى فرض كردون أمني بمحيط العقار المنهار حفاظًا على سلامة المواطنين، ومنع الاقتراب لحين الانتهاء من أعمال الفحص والتأمين.


وكشفت التحريات بأن الحادث لم يسفر عن أي وفيات، فيما ترددت أنباء عن وقوع عدد من الإصابات يُقدَّر بنحو خمس حالات، جرى التعامل معها ونقلها لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، مع التأكيد على عدم وجود خسائر في الأرواح.


وتواصل الأجهزة المختصة أعمال المعاينة لبيان أسباب الانهيار، واتخاذ الإجراءات القانونية والفنية اللازمة، إلى جانب فحص العقارات المجاورة للتأكد من سلامتها.

وفي سياق مختلف، تمكنت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة المنيا من السيطرة على مشاجرة مسلحة بين عائلتين بقرية طوخ الخيل بدائرة المركز، والقبض على طرفي المشاجرة؛ إثر مقتل شاب في العقد الثالث من عمره لم يكن طرفا بالمشاجرة، وتم نقل الجثمان إلى مستشفى الصدر بالمنيا.

كان اللواء حاتم حسن، مدير أمن المنيا، قد تلقى إخطارا من غرفة عمليات النجدة يفيد بتجدد مشاجرة بين عائلتين بقرية طوخ الخيل بمركز المنيا، استخدموا خلالها الأسلحة النارية، ما أسفر عن مصرع شاب.

فرض كردون أمني
وعلى الفور انتقل رجال البحث الجنائي، بقيادة المقدم محمد العشيري، رئيس مباحث المركز، ومعاونيه، حيث تم فرض كردون أمني بمحيط الواقعة في محاولة للسيطرة على الموقف ومنع تجدد الاشتباكات أو تصاعد الأحداث.

وتبين من المعاينة والتحريات أن المشاجرة بين العائلتين قديمة وتجددت، كما قُتل عن طريق الخطأ الشاب "محمد ج"، 35 سنة، ولم يكن طرفا في المشاجرة، وكان قد عاد من العمل بدولة ليبيا لإنهاء تجهيزات الزواج.

وتمكن رجال البحث الجنائي من إلقاء القبض على طرفي المشاجرة، وتم تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات تحت إشراف المستشار محمد أبو كريشة، المحامي العام الأول لنيابات جنوب المنيا، وطلبت تحريات المباحث حول ملابسات الحادث، والاستماع إلى أقوال الشهود للوقوف على أسباب الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

كما قررت النيابة العامة تشريح جثمان القتيل عن طريق الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة الحقيقي والإصابات، وإعداد تقرير بها، فيما سادت حالة من الحزن بين أهالي قرية طوخ الخيل عقب نبأ مصرع الشاب، لأنه لم يكن طرفا في النزاع، ولأنه حضر من الأراضي الليبية لإقامة حفل زفافه عقب عيد الفطر المبارك.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء