غارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت
نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين مفاجئتين على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، استهدفتا منطقتي حارة حريك وصفير، دون أي تحذير مسبق.
وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية أحمد سنجاب، أن هذه الضربات قد تكون جزءًا من محاولات تنفيذ عمليات اغتيال دقيقة تستهدف شخصيات قيادية في المنطقة.
ورجح المراسل، أن يكون الهدف من الغارات هو تصعيد نوعي في سياسة الاستهداف الإسرائيلي داخل لبنان.
تكثيف الاستهدافات الإسرائيلية والتصعيد المستمر
وأشار مراسل القاهرة الإخبارية، إلى أن هوية الأشخاص المستهدفين لم تتضح بعد، إذ فرض عناصر حزب الله طوقًا أمنيًا مشددًا حول مناطق القصف، ما يعيق التحقيقات وتحديد حصيلة الخسائر بشكل دقيق، تأتي هذه الغارات بعد ساعات من تنفيذ عملية اغتيال أخرى في منطقة الجناح، وهو ما يعكس تكثيف الضربات الإسرائيلية داخل العاصمة اللبنانية وتصعيدًا خطيرًا في أسلوب الاستهداف الإسرائيلي المباشر.
الجيش الإسرائيلي يواصل ضرباته في الضاحية الجنوبية
وفي تطور آخر، أفاد مراسل القناة، أن الجيش الإسرائيلي شن ضربات إضافية في الضاحية الجنوبية، ولكن هذه المرة كانت الضربات مرفقة بتحذيرات مسبقة للسكان لإخلاء المباني المستهدفة، ما يعكس تباينًا بين أسلوب العمليات الهادفة إلى تنفيذ اغتيالات مباشرة وبين تلك التي تستهدف منشآت مدنية.
كما لفت المراسل، إلى أن هذه الضربات أدت إلى تدمير عدد من المنشآت المدنية والإعلامية.
استهداف الإعلام
وأضاف مراسل القاهرة الإخبارية، أن الهجوم الإسرائيلي شمل تدمير مقرات قناة المنار وإذاعة النور، التابعتين لحزب الله، في خطوة اعتبرها مراقبون توسيعًا لاستراتيجية الاستهداف الإسرائيلي لتشمل البنية الإعلامية إلى جانب الأهداف الأمنية، وقد أثار هذا التصعيد مخاوف من اتساع نطاق الهجمات على المؤسسات الإعلامية في المنطقة، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في لبنان.
ختامًا